الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين لحميد العبيداني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣والموسعودي. وفي التأريخ لعمان خلال الفترة التي لم يعاصرها، اعتمد على تاريخ الشيخ محمد بن عريق العدواني وعلى كتاب كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة لسعيد بن سرحان، وعلى مراجع أخرى أشار إليها في مناقشاته للأخبار والروايات وإن لم يذكر عناوينها ولا أسماء مؤلفيها، كما يذكر روايات عديدة عن المسنين من ثقاة ذلك الزمان من أمثال المشايخ معروف بن سالم الصايفي <ح> (1) وخاطر بن حميد البداعى النخلى ومحسن العجمى القصاب، كما يروي عن أبيه ما شاهد عيان في الفترة التي عاصر أحداثها ودنهاكما رأها ، وهذا كله يجعل كتابه موضع الثقة والتقدير
وقد قامت وزارة التراث القومي والثقافة في سلطنة عمان مشكورة بنشر كتاب الفتح المبين بتحقيق وعناية الأستاذين عبد المنعم عامر ومحمد مرسى عبد الله اللذين بذلا جهداً محمودا في ضبط النص وشرح غوامضه وتحديد وتحقيق ما ورد به من أماكن وبلدان وتقديمه للقارئ في صورة لائقة تتناسب مع أهميته ومنزلة مؤلفه.
والصفحات التاليات محاولة لتقديم أهم الأفكار والقضايا التي عرضها هذا السفر الهام.
عبد الله محمد جمال الدين
القاهرة
6سبتمر سنة 1994 <ح>
(1) هكذا "الصايفي" – بالفاء – في الأصل، والصحيح "الصايغي" – بالغين – ما جاء في نفس الأصل ص 347.