الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين لحميد العبيداني - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٥عمر بن عبدالله بن أبي صبيحة الأنصاري فأحسن السيرة في أهلها.
ومن اليمن الأزدية قحطبة، وكان أحد نقباء بني العباس ، وأخزم ابن أبى أخزم جد حاتم الطائى ، وهو الذي تضرب به الأمثال فيقال ((شنشنة أعرفها من أخزم)) ، ومنهم الطرماح بن حكيم.
وبعد أن يذكر المؤلف طرفاً من أخبار اليمن والتبابعة ، ينتقل إلى الحديث عن خروج الحبشة إلى أرض اليمن ، ويذكر قصة أصحاب الأخدود ، وكيف انتقم الله من ذي نواس الحميرى وأصحابه، لإحراقهم المؤمنين. ثم يتحدث عن خروج الحبشة إلى مكة لهدم الكعبة الشريفة ، فيذكر خروج أبرهة الحبشى إلى مكة ومعه أفيال ، يهدف إلى هدم الكعبة المشرفة ، ليصرف الناس عن الحج اليها ، وكيف هَزَم بعض القبائل العربية التي صادفها ، ثم لقي عبد المطلب الذي طالبه برد مائتى بعير استولى عليها جيشه ، ثم وُجَه فيل أبرهة نحو الكعبة فبرك ، فلما صرف الى الاتجاه الآخر مضى ، ثم أرسل الله طيراً أبابيل دمرت جيش أبرهة على النحو الذي ذكره الله تعالى في سورة الفيل.،
ويتحدث عن: خروج ابن ذى يزن إلى كسرى ، يطلب منه الإتيان الى اليمن ويستنصره على الحبشة ، وقد أخرج له كسرى من كانوا بالسجن ، ووجههم معه نجدة له ، وحدثت موقعة شديدة تمكن بعدها ابن ذي يزن من العودة الى صنعاء منصراً ، وتولى ((أبرهة)) الأمر من بعده ، وبقي الملك في حمير حتى الإسلام.
بعد ذلك يذكر المؤلف بطون عمرو بن الحاف ويذكر بعض مشاهيرهم من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم وغيرهم، كما يذكر بعض مواليهم وشعرائهم ، ثم يتحدث عن أخبار طىّ بن الأزد ونسبه ، وعن علمائهم والمشهورين منهم ، ثم يذكر أنساب كندة بن نصر ، وأنساب ولد عمرو بن الغوث.