تراجم أئمة المذاهب لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ٢٣وكان (نافع) جبارا فتاكا ، قاتله المهلب بن أبي صفرة ولقي الأهوال في حربه وقتل يوم (دولاب) على مقربة من الأهواز(_( ) الكامل للمبرد 2/172 - 181 ورغبة الآمل 7/103 - 156 ، 220 ، 229 - 236 والأخبار الطوال ، طبعة بريل 278 - 284 ولسان الميزان للذهبي 6/144 وجمهرة الأنساب 293 وابن الأثير 4/65 ، 66 ، 76 والطبري 7/65 والأغاني طبعة الدار 6/142 والحور العين 177 والمقريزي 3/354 ومعجم البلدان: حروراء. وانظر دائرة المعارف الإسلامية: الخوارج. ومختصر الفرق بين الفرق 72 ، 73 ، 74 ، 77. (نقلا عن الزركلي: الأعلام ، 7/351-352)_).
نجدة بن عامر (69هـ) :
نجدة بن عامر الحروري الحنفي (36 - 69هـ/ 656 - 688 م) ، من بني حنيفة ، من بكر بن وائل: رأس الفرقة "النجدية" نسبة إليه ، من الحرورية ، ويعرف أصحابها بالنجدات. من كبار أصحاب الثورات في صدر الإسلام.
انفرد عن سائر "الخوارج" بآراء. قال ابن حجر العسقلاني: قدم مكة ، وله مقالات معروفة وأتباع انقرضوا.
كان أول أمره مع نافع بن الأزرق ، وفارقه لأحداثه في مذهبه. ثم خرج مستقلا باليمامة (سنة 66هـ) أيام عبد الله بن الزبير ، في جماعة كبيرة. فأتى البحرين واستقر بها وتَسمَّى بأمير المؤمنين. ووجه إليه مصعب ابن الزبير خيلا بعد خيل ، وجيشا بعد جيش ، فهزمهم. وأقام نحو خمس سنين وعماله بالبحرين واليمامة وعمان وهجر وبعض أرض العرض.
ونقم عليه أصحابه أمورا - قيل: منها أنه وجد ابنة لعمرو بن عثمان بن عفان قد وقعت في السبي ، فاشتراها من ماله بمائة ألف درهم ، وبعث بها إلى عبد الملك بن مروان - فخلعوه ، ثم قتلوه. وقيل: قتله أصحاب ابن الزبير.