تراجم أئمة المذاهب مصطفى بن محمد شريفي

تراجم أئمة المذاهب لمصطفى شريفي

الجزء ١ · صفحة ٥

أمَّا في التعليم ، فكان مفتيَ البصرة. قال الأستاذ يحيى بكوش: «روى عن جابر بن زيد عدد كبير من رجال السنَّة من مختلف الأقطار ، ولقد تتبَّعتُ مظانهم في بطون كتب التراجم والسنَّة المطهَّرة ، فبلغ عددهم نحواً من سبعين ، حُفظت أسماؤهم وعُرفت تراجمهم؛ كما وجدت عدداً كبيراً آخر من رجال العلم غير معروفين».

ومن تلامذته: أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة ، وضمام بن السائب ، وقتادة شيخ البخاري ، وعمرو بن دينار ، وأيوب بن أبي تميمة كيسان ، وتميم بن حويص الأزدي ، وحيان الأعرج ، وعاتكة بنت أبي صفرة ، وعبد الله بن زيد الجرمي ، وجعفر السمَّاك… وغيرهم.

وكان جابر بن زيد إماماً في التفسير والحديث والفقه؛ ترك موسوعة علمية نفيسة تعرف ب«ديوان جابر» في سبعة أحمال ، وهو أوَّل من جمع الحديث في ديوان ، ومن أوائل المؤلِّفين في الإسلام. إلاَّ أنَّ ديوانه ضاع ، وبقيت بعض فتاواه.

ورواياته وآراؤه منتشرة في جلِّ مصادر الشريعة ، وبخاصة في المصادر الإباضيَّة؛ ولقد بقيت بين أيدينا نصوص من تآليفه ، هي:

«كتاب الصلاة» ، (مخ) بجربة ، ولعلَّه جزء من ديوانه ، ذكر عنه الدكتور عمرو خليفة النامي معلومات هامَّة في أطروحته ، وحقَّقه تحقيقا أوليا ، ومنه نسخة (مخ) بالبارونية.

«كتاب النكاح» ، (مخ) ، بجربة ولعلَّه جزء من ديوانه ، وقد فهرسه الدكتور النامي في أطروحته.

«مراسلات ومكاتبات» وأجوبة لتلاميذه وأصحابه ، منها سبع عشرة رسالة موجَّهة إلى الإباضية في عدَّة مواطن.

«فقه الإمام جابر بن زيد» ، جَمْعُ وتحقيق الأستاذ يحيى بكوش. طُبع مرتين.

«من جوابات الإمام جابر بن زيد» ، ترتيب الشيخ سعيد بن خلف الخروصي. طُبع بعمان.

٥ / ٢٨