رسالة في الاستدراك لسعيد القنوبي
الجزء ١ · صفحة ٦قلت فمن كان هذا حاله لا يستشهد بروايته ولا كرامه ولا سيما مع مخالفته للثقات الأثبات وفوق ذلك إن الراوي عنه ضعيف كما رأيت ولا يفرح بمتابعة يونس بن يزيد التي أخرجها الضياء المقدسي في المنتقى عن أبي على الأنصاري حدثنا عبيد الله بن منصور الصباغ ثنا أحمد بن صالح ولم يكن هذا الحديث إلا عنده ، حدثتا عبد الله بن وهب عن يونس بن يزيد الزهري عن أبي سلمه عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ (( من أدرك الإمام وهو راكع فليركع معه ولعتد بها من صلاته )) لأن أبا علي الأنصاري وأسمه محمد بن هارون بن شعيب بن إبراهيم بن حيان متهم بالوضع كما نقل ذلك الذهبي عن عبد العزيز الكتاني وعبيد الله بن منصور الصباغ لا أعرفه فقد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا والغالب على مثله الجهالة ، ويونس بن يزيد في حديثه عن الزهري مناكير قال أحمد في حديث يونس عن الزهري منكرات ،وقال ابن سعد كان حلو الحديث كثيره وليس بحجه وربما جاء بالشيء المنكر .