ترجمة أبي حاتم الملزوزي لمهنا السعدي
الجزء ١ · صفحة ٢٠وأما ابن الأشعث الذي قضى على دولة الإمام أبي الخطاب فقد عاد إلى المشرق بسبب ثورة جنده عليه(1) ، وعين أبو جعفر المنصور ( ت : 158هـ / 774م ) عددا من الولاة الظلمة على إفريقيا ، إلى أن جاءت سنة 151هـ / 768م – وكان الوالي للعباسيين على إفريقيا في ذلك الوقت عمر بن حفص ( ت : 153هـ / 770م ) الملقب بـ " هزار مرد " وهي كلمة فارسة تعني رجل عن ألف رجل(2) – وجد الإباضية بقيادة إمامهم أبي حاتم الفرصة مواتية لإعلان الثورة عندما خرج عمر بن حفص من القيروان إلى مدينة طبنة لبناء سور حولها ، واستخلف على القيروان أبا حازم حبيب بن حبيب المُهَلِّبي ( ت : 151هـ / 768م ) ، وثارت عليه جموع البربر من إباضية وصفرية وغيرها ، فخرج إليهم واستطاعوا هزيمته وقتله(3) .
(1) ابن خلدون ، تاريخ المغرب ، 4/229- ابن الأثير، الكامل ، 4/328- ابن عذارى ، البيان المُغرب ، 1/73- عوض خليفات ، نشأة الحركة الإباضية ، ص156.
(2) ابن خلدون ، تاريخ المغرب ، 4/230- ابن الأثير، الكامل ، 5/168- ابن عذارى ، البيان المُغرب ، 1/77- عوض خليفات ، نشأة الحركة الإباضية ، ص159- بحاز ، الدولة الرستمية ، ص69- بحاز وآخرون ، معجم أعلام الإباضية ، 2/475 ، رقم الترجمة : 1035.
(3) ابن خلدون ، تاريخ المغرب ، 4/230 - ابن الأثير، الكامل ، 5/168- ابن عذارى ، البيان المُغرب ، 1/75 .