ترجمة الشيخ أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي (مطولة) مجهول

ترجمة أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٣

هذا ما وجدت بعض الباحثين يذهب إليه نقلاً عن بعض الكتب التاريخية،ولكنَّ الشيخ كهلان الخروصي يقول:"بأنه لا يمكن اعتبار أولئك الأعلام مشايخ تلقى عنهم؛لأن مراسلاتهم كانت في أغلبيتها مباحثات أكثر من استفسارات" (المقاليد ص20)،ويقول بعد ذلك معلِّلاً ما ذهب إليه:"فهو-أي الشيخ أبونبهان- لم يكن من تلاميذ الشيخ حبيب بن سالم أمبوسعيدي بدليل ما ذكرناه سابقاً من أن الشيخ أبا نبهان التقى بالشيخ حبيب في نزوى،وكان راوي هذه القصة من تلاميذ الشيخ حبيب فلم يُشِرْ إلى أنَّ الشيخ أبا نبهان كان منهم أو التحق بهم،بل في عبارتهما ما يدل على أنَّ الشيخ كان قد عُرِفَ بطلبه للعلم وهمته فيه"،والقصة التي يشير إليها الشيخ كهلان هي "ما أورده ابن رزيق بسنده قال:وحكى لي الشيخ الثقة القاضي مبارك بن عبدالله النزوي-وكان هذا من تلاميذ الشيخ حبيب بن سالم- قال:لقد وفد على الشيخ حبيب بن سالم الشيخُ الرئيسُ جاعد بن خميس الخروصي أيام طلبه للعلم الشريف وفي يد الشيخ أبي نبهان بندقية-وهو الذي تسمِّيه العامة التّفق- فلما سلَّم ورَدَّ عليه وجَلَسَ لديه،وقعت يد الشيخ حبيب بن سالم في بندق الشيخ الرئيس أبي نبهان جاعد بن خميس،فجَعَلَ يُقَلِّبُه بيده ثم قال:هل هذا التَّفق لك؟ قال:نَعَم،فقال الشيخ حبيب:فهل يصيب به الرامي الغرضَ إذا رمى؟ قال:على ما عهدت أنَّ إصابته أكثرُ من خطئه،فقال له:أَفَيُخْطِأُ تارة كما يصيب تارة؟ فقال الشيخ أبو نبهان جاعد بن خميس:نَعَم،فقال له الشيخ حبيب:إنَّ عندي بندقاً لا يُخطئ أبداً إن شاء الله،فقال له الشيخ أبو نبهان في الحال:لعلَّك تعني كتاب بيان الشرع؟ فقال:نَعَم،قال الشيخ أبو نبهان:أحضروه لي،فحضرنا له أجزاءه الموجودة الكلية،فقال:اقرأوه عليَّ سفراً سفراً حتى يكمل،فلمّا أتممنا عليه قراءتهنّ،قال:أعيدوا قراءتهنّ عليّ ثانية كالأولى،فلمّا صنعنا ذلك،قال:لقد حفظت ولله الحمد ما فيه من المختلف والمؤتلف،فكان

٣ / ١٠