ترجمة ابن خلفون المزاتي لمصطفى شريفي
الجزء ١ · صفحة ٩2. الاستشهاد (بعد القرآن وَالسُّنَّة) بأقوال الصحابة وكبار التابعين وَالأَئِمَّة الفقهاء، من الإِبَاضِيَّة وغيرهم، فمن الصحابة نجد مثلا: عائشة، وعمر، وابن عبَّاس، وابن عمر، وجابر بن عبد الله… ومن التابعين: الحسن البصري، وابن سيرين، وابن المسيب، والنخعي والزهري، وعمران بن الحصين، وقتادة وعكرمة، وإسحاق. ومن أَئِمَّة الإِبَاضِيَّة: أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وابن عبَّاد، والربيع، وصالح الدهان، ووائل، وأبا المؤرِّج، ومحبوبا، وضمَّاما، وأفلح، وأبا صفرة… ومن أَئِمَّة المذاهب: جابر بن زيد، ومالك بن أنس، وأبا حنيفة، والشافعيَّ، وأحمد. …
... ويذكر من مصادره أحيانا: أجوبة الإمام عبد الوَهَّاب(ص34)، وموطَّأ الإمام مالك(ص47)، وَكِتَاب الأموال لابن سلام(ص64)، وَكِتَاب أبي صفرة (ص79)، وَكِتَاب الإشراف لأبي سعيد العماني(ص82)، والتقييد لابن بركة(ص94)، وَكِتَاب أبي سفيان(ص94).
3. إيراد أقوال الفقهاء المذكورين ـ وغيرِهم ـ جنبا إِلىَ جنب، دون غمط لحقٍّ، أو تسفيه لرأي، ويناقش بعلميَّة وموضوعيَّة وهدوء، وهو الأمر الذي يُفتقد في كثير من كتب الفقه القديمة، بل وَحَتَّى في بعض الكِتَابات المعاصرة.
4. عرض أَدِلَّة الرأي المخالف، حَتَّى يكاد يقتنع القارئ بقُوَّتها، ثُمَّ يَسْتَدِلُّ الشيخ عَلَى رأي الإِبَاضِيَّة الذي يرتضيه بأدلَّة أخرى ينتصر بها، دون تشنُّج أو تعصُّب، وغرضه من ذَلِكَ كما يقول: «…حَتَّى تعرف سقيمها من صحيحها، فتحترز من الفاسد منها، ويكون اعتمادك عَلَى ما قام الدَّلِيل بِصِحَّته منها…»(1) .
5. عدم الاكتفاء بالإجابة عَلَى السؤال، وَإِنَّمَا يضيف من عنده فوائد فِقهِيَّة، حَتَّى ولو بدت أحيانا بعيدة عن صميم السؤال.
(1) … ابن خلفون: أجوبة، ص96.