زكاة الأنعام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

زكاة الأنعام

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

العور ، وهو ذهاب حس إحدى العينين ، والعمى إن شملهما والعرج والظلع والقزل سواء ثلاثهن وزنا ومعنى ، وقيل القزل بالقاف والزاي : سوء العرج ، وقيل هو مع دقة الساق فلا يكون قزلا إلا بينهما ، والعرج قد يكون خلقة أو لشيء يصيبه في الرجل فيخمع كالظلع بالظاء المعجمة .

ومنها العَجَف ـ بفتح العين المهملة والجيم ـ وهو في القاموس ذهاب السمن، وفي شمس العلوم هو الهزال الذي ليس بعده ، وهو أتم العبارات ، وفي قول بعض الفقهاء ما يؤيده ، لقولهم إنه الهزال الذي لا يبقي ـ أي الهزال المتلف ـ ، وأكثر القول أنه الهزال المفرط ، وهو أعجف وهي عجفاء ـ بالمد ـ والجمع عِجاف ـ بالكسر ـ حملا على ضده وهو سمان ، ولم يسمع غيره ، ومنها الهرم ، وقد فسر ، ومنها الحلل ـ محركة والحاء مهملة ـ وهو رخاوة في قوائم الدابة ، وقيل استرخاء في العصب مع رخاوة الكعب ، وفي قول ثالث أنه خاص بالإبل .

ومنها القَفَد ـ بفتح القاف والفاء وآخر الدال المهملة ـ وهو أن يميل خف البعير إلى الجانب الأيسر ، ومنها العضَد ـ بفتح الضاد المعجمة بين المهملتين ـ والأولى فتحه ، وهو داء في أعضاد الإبل ، وربما حطمها إن لم يبادر بعلاج ، ومنه الضُّلاع ـ بضم المعجمة ـ داء في قوائم الإبل لا من مسير ولا من تعب ، كذا في القاموس ، ومنها الجَدَّاء ـ بفتح الجيم وتشديد المهملة والمد للتأنيث ـ وهي يابسة الضرع ، وقيل صغيرة الثدي مقطوعة الأذن ، وتجدد الضرع ذهاب لبنه .

١٤٨ / ٢٨١