زكاة الأنعام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

زكاة الأنعام

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

ومنها الدَّبَر ـ بفتح المهملة والموحدة ـ وهو معروف ومنه المثل " هان على الأملس ما لاقى الدبر " ، ومنها الذُِّبْحة ـ بضم المعجمة أو كسرها مع سكون الموحدة في الوجهين ، وبعدها الحاء المهملة ـ وهو داء في الحلق ، يخنق فيقتل ، ويسمى بالذباح ـ بضم الذال أو كسرها ـ ، ومنها الدِّئْبة ـ بكسر المهملة وسكون الهمزة قبل الموحدة ـ وهو داء يأخذ الدواب في حلوقها ، وقرحة ما بين دفتي الرحل والسرج ، كذا في القاموس بلفظه ، والمشهور عند أهل عمان أن الدئبة طاعون الإبل .

والغُدة ـ بالضم ـ اسم لكل عقدة في الجسد ، وربما قتلت ، ومنه في الحديث " غدة كغدة البعير " ، ومنه القُلاب ـ بضم القاف وفي آخره الباء الموحدة ـ داء يميت البعير من يومه ، قاله في القاموس ، وأنا لا أدريه ، ومنها القَرْح ـ بفتح القاف وسكون الأولى من المهملتين ـ وهو جدري الإبل ، ـ ثم قال ـ وبالجملة فالأمراض كثيرة ، موضعها لمن أراد الاستقصاء لها والمعرفة بها البيطرة .

١٤٩ / ٢٨١