زكاة الأنعام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

زكاة الأنعام

الجزء ١ · صفحة ٩

ولذلك قال سيبويه : وأما أفعال فقد تقع للواحد دليل على أنه ليس ذلك بالوضع ، فقول الزمخشري : إنه ذكره في الأسماء المفردة على أنه أفعال تحريف في اللفظ ، وفهم عن سيبويه ما لم يرده ، ويدل على ما قلناه أن سيبويه حين ذكر أبنية الأسماء المفردة نص على أن أفعالا ليس من أبنيتها(1).

واعترض على أبي حيان بما يطول ذكره ، ومن أمعن النظر وجد أن تخريج الزمخشري وجه تذكير ضمير أنعام على ما قاله سيبويه سديد لا يعاب ، إذ هو مبني على استعمال للعرب سواء كان على وجه الحقيقة أو المجاز .

(1) التفسير الكبير البحر المحيط ( 5 / 508 – 509 ) طبعة مكتبة ومطابع النصر الحديثة – الرياض .

٩ / ٢٨١