سيرة الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي: حياته وبعض آثاره يوسف بن صالح بن عبد الله العامري

ترجمة سالم بن حمود السيابي ليوسف العامري

الجزء ١ · صفحة ٨٦

وحركت مني ساكنًا في جموده … وخيرت من أوكاره ذلك الصعوا

وحقك ما أسا اللائي في أصولها … وما أشرف الآمال إن وجهت نزوى

لك الله من عبد أطاع وليه … فأنزله عرشًا سما النثر والعبوا

ولله قوم لله تجردوا … وهاموا بمجد النور واستغراوا الطاوا

ولم يبرحوا عن سيرة الصفوة اللائي … أناروا دياجي الكون بل أخجلوا النوا

عليهم سلام الله في كل مركز … أقاموا به عدلاً لهم حفظة سألوا

ونادوا رجال الله كونوا بجنبنا … وعن راية الإسلام لا تقيلوا الصمدا

بمثلهم تحيى البلاد ويسعد العباد … ويرتاح الذي رامهم حذوا

بمثلهم الأيام تذخر للورى … فيعلوا منار الحق يتسع المثوى

فهذا وصل الله ما بارق جدا … على أحمد الهادي الورى معدن التقوى

ومع الآل والأصحاب ننجوا برحمة … إلى أبد الآباد يوم السماء تطوى

٨٦ / ٨٦