ترجمة سليمان الباروني باشا لـ...؟
الجزء ١ · صفحة ٥ومن هنا بدأت خطوات الباروني مع المضايقات والاستجوابات والأحكام بالسجن والنفي وما أشبه(1) ، وعلى الرغم من إطلاق سراحه بكفالة مادية ،أصدر الباب العالي أمرا بعدم براءته ،وبعزل أعضاء محكمة طرابلس التي أطلقت سراحه،ولكن المواطنين الطرابلسيين واجهوا هذا الحكم بالعصيان والتمرد وكادت تكون فتنة، فصدر الحكم عليه بخمس سنوات سجنا يقضيها في جزيرة (رودس) فثار الجبل مرة أخرى لهذا الحكم.مما اضطر معه النائب العام بإبقائه في طرابلس.
وبقى في السجن المخصص بالمنفيين من الترك وفي مركز الشرطة سنة،ثم أفرج عنه بكفالة على أن يبقى تحت نظارة الشرطة لا يتجاوز سور المدينة سنة أخرى،وأخيرا أصدر السلطان عبد الحميد أمرا بالعفو عنه ونصح الباروني بالخروج من طرابلس قبل أن تلفق ضده تهم أخرى بغية القبض عليه والحد من تحركاته وتطلعاته السياسية .
(
(1) * - وجهت إليه تهمة التعاون مع دولة أجنبية ولعلهم يقصدون فرنسا إثر عودته من ميزاب علما أن وادي ميزاب من الجزائر كانت تحت الحكم العسكري الفرنسي.