ترجمة سليمان الباروني لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٤" في بيوت اذن الله غدت … أية تدعو لإصلاح العمل"
فتدبرها أخا الفهم وقم … بدياجي الليل واجهد كالبطل
حصل العلم بأخلاق لها … في الورى صيت ودع عنك الملل
وتفنن وتأدب واسألن … منصفا شيخك إيضاح العلل
انظم الشعر وهذب لفظه … خدم الفكر وجانب من كسل
واتق الله تكن طودا فما … ثمرة العلم سوى هجر الزلل
واقبل النصح ودع طرق الخنا … والزم الصدق وإياك الخبل
وقال يصف شعره الذي اقسم أن لا يحلقه حتى تتحر ليبيا من الاستعمار.
هذا هو الشعر الذي … شهد الحروب الهائلات
وعليه أمطرت القنابل … كالصواعق نازلات
خاض المعامع لا يهاب … على الجياد الصافنات
حبا بتطهير المواطن … من بني الإيطاليات
آليت أن يبقى الى … أن يعبر الجند القنات
لنرى الغزاة على ضفاف … النيل تفتك بالبغات
ونرى طرابلس العزيزة … في ثياب باهرات
تختال في برد الهنا … بالانتصار على الطغاة
وتسود أعلام الخليفة … في البلاد الضائعات
ونرى الهلال متوجا … جزر المحيط الخالدات
إذ ذاك يحلق بين أفواج … الأعاظم والغزاة
ما بين تهليل وتكبير … وتقديم الصِلات
فيكون عنوان الفتوح … مدى العصور الدائرات
أو هكذا يبقى إذا لم … ننتصر حتى الممات
يا من وعدت المسلمين … النصر أمنن بالحياة
وقال في مناسبة أخرى:
عش أيها الشعر الجليل … مسترسلا كالسلسبيل
تحكى ظلاما شقه … قمر له طرف كحيل
تحيى شعورا لم يزل … هو الحياة لكل جيل
هي النوائب لى فلا … أرضى بها للخاملين
بقية القصيدة صفحة 54
المحنة الأولى