الوصول إلى معرفة كيف حج الرسول لسعيد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ١٠قال الرشيد: قد أمرنا أن يجري عليك، قال: إن الله لا يعطيك فينساني، كيف بك يا أمير المؤمنين إذا أوقفك الله بين يديه وسألك النقير والقطمير، فاختنقت الرشيد العبرة فقال الحاجب: كف يابهلول فقد أوجعت أمير المؤمنين، فقال بهلول: إنما يفسد عليه أنت وأضرابك، فقال الرشيد: دعه ثم قال الرشيد: أحاجة يابهلول، قال: أن لا تراني ولا أراك، ثم قال: حدثني فلان عن فلان قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جمرة العقبة على ناقة صهباء وليس ثم ضرب ولا طرد ولا إليك ولا تنح.
قلت وحفظت قصة عن بهلول هذا يقول راويها: إن بهلولا مر على حلقة وفيها شيخ يحدث ويقول: إن كل موجود مرئي وبحيث أن الله عزوجل موجود فهو مرئي، وأن الواحد لا يعذب بجنسه فالجن لا يعذبون بالنار لأنهم خلقوا منها وأن الإنسان لا يملك من أمره شيئا فهو مجبور على فعله، قال: فتناول بهلول قطعة طين يابسة فرمى بها الشيخ فأوجعته، فاشتكاه إلى الأمير فلما حضر قال زعم هذا الشيخ أن كل موجود مرئي فقل له يريك الألم الذي يوجعه، وقال: إن الاحد لا يعذب بجنسه فأنا رميته بطين وهو مخلوق من الطين، وقال: إن الإنسان مجبور على فعله فأنا لا ذنب لي لأني مجبور على ذلك الفعل فانقطع الشيخ وانسحب عن الدعوى.
فائدة:-
حول قوله تعالى: چ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ ژژ فَمَنْ حَجَّ ک ک ک … ک گ گ گ گ بِهِمَا چ.