زكاة الفطر بين حاجة الفقير وحرفية النص لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ٣٣والله – تعالى - شرع لعباده عيد الفطر ليكون يوما يفرحون فيه، بعد صيام وقيام شهر، يأكلون ويمرحون، ويذكرون الله على ما منّ به عليهم من نعمة الصيام والقيام، يساعد غنيهم فقيرهم، تسود بينهم المحبة والمودة، وتعمّ بينهم الرحمة والألفة، من هنا لا بدّ من إعادة النظر في هذه العادة، لما فيها من الأبعاد الشرعية والاجتماعية البعيدة عن مقاصد الشريعة ويسرها.(1)
الخاتمة
من خلال ما تقدم نخلص أنّ الزكاة في الإسلام شُرعت لمقصد واضح وجلي، وزكاة الفطر سنّها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لإغناء الفقير، لذا كان تحقيها مرتبطا بالزمان والمكان، فمن هنا ومن خلال ما بينه القرآن من مقاصد عليا للزكاة، ومن خلال قراءة تأمليّة في الروايات الواردة في زكاة الفطر، مع تأمل في آراء الفقهاء وأدلتهم؛ يتبين لنا جواز إخراجها نقدا، وجواز تقديمها إذا وجدت المصلحة من ذلك، وهذا متحقق في عصرنا خاصة.
هذا ولا بدّ من إيجاد الوسائل المناسبة لتحقيق هذه الشعيرة، وحفظها من تلاعب المتلاعبين، ولا بدّ من قيام مؤسسات ترعاها وتضمن حق الفقير، وفي الوقت نفس تحفظ أموال المسلمين، والحمد لله رب العالمين.
فهرسة الآيات
بداية الآية … الصفحة
﴿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ … 7
﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ … 4
﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ … 30
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى﴾ … 8
﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ … 3
﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾ … 8
﴿وَالْعَصْر، إِنَّ الإنسان لَفِي خُسْرٍ﴾ … 31
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ … 7
﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا﴾ … 31