ترجمة ومقالات أبي اليقظان - من الموقع الإلكتروني
الجزء ١ · صفحة ١٠هذا عنوان مقال لكاتب فرنسي يدعى : م ج جير نشره في جريدة " لا بريس ليبر " الصحافة الحرة ، وقام بترجمته إلى العربية الكاتب : الفرقد : بوجناح سليمان ، ونصف ويصف فيه الحالة المعيشية المأساوية للأهالي الجزائريين ويهيب بالحكام الفرنسيين بالاعتناء والرفع من مستوى معيشتهم بدلاً من الإسراف في حفلات الذكرى المئوية للاحتلال فيقول : " السواد الأعظم منهم يقاسون ـ بكل جلد ـ من مرارة العيش والبؤس والشقاء ، بما لا يرضاه حتى الكلاب ، ثم يعقد مقارنة بين ما يستهلكه الأوروبيون والأهالي ، فيقول : فالأوروبيون والأهالي ، فيقول : فالأوروبيون الذين يبلغ عددهم المليون يستهلكون 73? والأهالي الذين يبلغ عددهم ستة ملايين لا يستهلكون سوى 27? ، ثم وصف حالتهم وثيابهم الرثة ومساكنهم الخشبية التي تفقد أدنى مقومات الحياة ، كما أن الحالة الصحية متدنية لسوء التغذية ، ففي سنة 1927 أحضر لخدمة الجندية 125 ألف شاب ، وعند الفحص الطبي أسقط منهم النصف بسبب إصابتهم بالأمراض المختلفة ، وهم في زهرة شبابهم .
ثم يعقب صاحب المترجم : هذا موقف رجل فرنسي حر منصف أمام قضية الجزائريين ، فما يجب أن يكون موقف الأهلي الجزائري إزاء قضية وطنه يا ترى ؟؟؟
( جـ ) الحياة الصناعية والزراعية في القطر الجزائري :
يبين صاحب المقال وضعية الشباب الجزائري وهو يرزح في البطالة والجهل ، ويحثه على العمل واقتحام مدارس التكوين المهني لضمان حرفة شريفة تؤمن له مستقبله ، ويعيب عليه استساغة الربح السريع بالسطو والسرقة ، وقارن بين نسبة الجزائريين والمستعمرين في اليد العاملة الفنية فهناك واحد وثمانون ألف عامل فني من الأهالي مقابل خمسة وسبعون ألف من الأوروبيين ، في حين ان نسبة المستعمرين لا تتجاوز واحد إلى سبعة .