ترجمة ومقالات أبي اليقظان - من الموقع الإلكتروني
الجزء ١ · صفحة ٤٠نعم إن المستحيل الحقيقي و المخالف لنواميس الكون و قواعد العمران هو قيام تلك الطبقات بواجبها عما ينبغي بالجهل و عدم الدراية إذ فاقد الشيء لا يعطيه ، و قيادة المرء لغيره في الظلام من الاستحالة بمكان .
و لأجل هذا يجب قبل كل شيء على سراة الأمة و أعيانها أن يصرفوا قواهم و كل ما لديهم إلى العلم و التعليم و التربية و التهذيب ، ليجددوا شباب الأمة بعد الهرم، و يشيدوا معالم مجدها و أركان حياتها .
أعلى الصفحة
الصفحة الرئيسية | بطاقة التعريف | صحف أبي اليقظان | مؤلفات أبي اليقظان | ماكتب عن أبي اليقظان |
أصدقاء أبي اليقظان | عائلة أبي اليقظان | صور من بلادي | مواقع تهمك | اتصل بنا|
الدين و الإلحاد
لقد من الله على الأمة الإسلامية بالقرآن الكريم و بالرسول صلى الله عليه و سلم و سنته
و بعلماء أجلاء بينوا معالم الدين ، فقَعَّدوا أُصوله و خرَّجوا فروعه ، و بعد هذا كله تجد من يترك الإسلام و تعاليمه السمحة ، و يندرج تحت قائمة الملحدين المناوئين للإسلام ....
الناس في هذا المعترك الحيوي بين عاملين متعاكسين : عامل الواجب الديني و الوطني
و عامل التيار الجارف الذي تدفق من أوربا فغمر إفريقيا و آسيا .
فالأول يقضي باتباع أوامر الإسلام من توحيد و حج و صلاة و صيام و زكاة و حج …
و اجتناب نواهيه من شرك و قتل و فجور و خمور …يقضي بالذب عن بيضة الإسلام و عن بلاد الإسلام و بحماية المسلمين و دفع الأذى عنهم بكل قوة و إعداد العدة لذلك .
يقضي بالتعليم الصحيح و التربية الصحيحة من تزكية النفوس و تطهيرها من أوضار الأخلاق الفاسدة ..