حوار مع الأستاذ إبراهيم طلاي إبراهيم بن محمد طلاي

حوار مع الشيخ إبراهيم طلاي

الجزء ١ · صفحة ١٠

? ـ منهج ولو تخللته بعض النتوءات والمشاكل وإنما أحسن بكثير مما نسمع عن معارضيه ولو أنني منذ 1992 قطعت عن متابعة التعليمات الوزارية والمسيرات التربوية أما أن نحكم أن المنظومات التربوية مفصلة ولم تقدم شيئا للجزائر فهذا حكم خاطئ فالسنوات العجاف على سنوات التسعينات وليس الثمانينات وأفاق إلى أن تصل إلى ما هو أعجف في بداية القرن الجديد.

? قديما في زمن العقاد والفرابي وابن سينا، كان هناك شيء يسمى نبوغا رغم قلة إن لم نقل انعدام وسائل اليوم حيث نعيش عصر الكومبيوتر والإنترنت والجامعات والثانويات وكل الوسائل متوفرة لكن لا نلمس ذلك النبوغ فيا ترى إلى ماذا ترجعون ذلك ؟

? ـ يجب أن نفرق بين ظروف حياة القدامى من ابن سينا والفرابي وابن الهيثم..

? لا تصح المقارنة أصلا ؟

? ـ بالفعل لا تصح المقارنة إطلاقا فلائك الناس عندما ينقطعون إلى العلم ينقطعون بمعنى الكلمة ويعزفون عن الدنيا إذ يقول الأعمى : كلنا للدنيا بعلم الخليل (!) ووجدوا كذلك من يشجعهم ويحفزهم أثناء الدولة العباسية من طرف الحكام والوزراء حتى المحسنين كانوا يخدمون العلم بتقديم الإمكانيات، وهنالك عامل آخر يتمثل في المعلومات في تلك العهود كان أقل بكثير من المعلومات عندنا في الوقت الحاضر وهمة الإنسان في الوقت الحاضر تفرقت إذ أن الثقافة ادخل فيها ما هو خارج عنها والطالب والتخصص عندنا تكاثرت عليه المعلومات فلم يستطيعوا أن يأخذوا ذلك ولا ذاك، والعبقري منهم يستطيع أن يفرض نفسه على نوع من الاختصاصات فقط فهناك من ينادي بالاختصاص منذ المرحلة الثانوية.

? زمن البارابول..

? واضمحلال دور الأسرة

? هذه النظرة تقريبا أكثر إلى غيرنا عصر الفضائيات بحيث أصبح التلفزيون هو كبير العائلة اليوم في نظركم ماذا يقي للعائلة أو المدرسة أن تفعله أمام انبهار الناشئة بما تقدمه الهوائيات المقعرة ؟

١٠ / ١٦