حوار مع الأستاذ إبراهيم طلاي إبراهيم بن محمد طلاي

حوار مع الشيخ إبراهيم طلاي

الجزء ١ · صفحة ٩

? ـ نعم فيه شيء لا أقول لك كل هذا وإنما نحن وللأسف بدأنا ننزلق إلى وضع اليوم في الصباح فقط أعطي مثلا عندما كنت أتناول طعام الإفطار وأتابع روبرتاج عن المهرجان الوطني للثقافة، وتعجب كثيرا من المتدخلين الذين يؤطرون مناصب عالية من الثقافة والعلم كانت تدخلاتهم كلها بالدارجة (العامية) وكأن العربية لا قيمة لها (مهانة) وكأنهم أمروا بأن لا يتكلموا إلا بالدارجة وهذا من نتائج الصراع السياسي الدائر مع كل أسف بالجزائر وكأن كل واحد يريد أن يفرض نظرته الخاصة لانقاد الوطن في حين أن انقاد الوطن لا يكون إلا بالآراء الجماعية التي يتفق عليها من له نظرة عليا يقدم المصلحة العامة على الخاصة بالإضافة إلى الأحزاب والمواطنين.

? المنظومة التربوية…

? وقميص عثمان

? بإعتباركم مفتشا سابقا للغة العربية كيف يمكن ترقية مستوى التعليم الذي أصبح الآن عنوانا للرداءة وماذا يعني إصلاح التعليم بالنسبة لكم ؟

? ـ إشكالية إصلاح التعليم قائمة عندنا في الجزائر منذ الثمانينات وكل من أتى إلى الواجهة إلا ويدعي أنه قادرا على إصلاحه، حتى كادت أن تكون المنظومة التربوية لكل حزب أو اتجاه سياسي هي قميص عثمان،

? إذا ما المراد من هذا الإصلاح وعلى أي منج تصلح ؟

? ـ لا أدري وإنما اسأل هؤلاء الناس !

? أما إتهام هؤلاء الناس المنظومة التربوية بالرداءة والتقهقر إلى الوراء ففي هذا الإتهام نوع من التحامل، وأنا أرى أن المنظومة التربوية في عهد المدرسة الأساسية سارت شوطا بعيدا لا بأس به خاصة ما من عمل فيه ما يتعلق بفرض الثقافة الوطنية (اللغة العربية) كلغة أولى وإدخالها علميا وحضاريا تستطيع أن تواجه مطالب الحياة، وعندما نريد أن نقيم شيئا فيجب أن نعد محاسنه ومساوئه ؟

? إذا أنتم متفقون على المنهج الذي كانت تسير عليه المنظومة التربوية ضمن المدرسة الأساسية ؟

٩ / ١٦