حوار مع الشيخ إبراهيم طلاي
الجزء ١ · صفحة ١٤? ـ أوصي الشباب بالجمع بين الأصالة والعصرنة أن ينظروا بعين إلى الخلف وبعين إلى الأمام، خاصة أن ما عندنا وما سلط علينا وما يتوافد إلينا سيبهرنا وينسينا ما عندنا في القديم، وأقول كما يقول الشاعر:
? وخير الناس ذو حسب قديم أضاف لنفسه حسبا جديدا
? في السنوات الأخيرة تغيرت نظرة العديد من المجتمعات للإسلام الذي ألصقت به صفات دينية ومنافية لروح الإسلام فما هو تعليقكم على ذلك؟
? ـ إن هذه النتيجة والتجاهل على الإسلام تخطيط صهيوني لضرب الإسلام وعلى رأسهم كسينفر المفكر وزير خارجية أمريكا سابقا، فقد قال هذه المقولة:
? أعطوا للإسلاميين الإسلام القديم فيتنازعون عليه مثلما تنازعوا عليه منذ 14 قرنا. فقد أدخلوا في الإسلام ما يجعلنا نكفر في بعضنا بعضا وما يجعلنا نفقد خصائصنا من الرحمة والتفاهم والجد وبدأنا لا نفهم من الإسلام إلا كلمة الجهاد ومع أن الجهاد مقيد في الإسلام جهاد الذين يصدون في سبيل الله إذا كان الغير يمنعك ويصدك عن الإسلام فحق عليك جهاده، فلا إكراه في الدين.
? هل شاركتم في ملتقيات الفكر الإسلامي؟
? ـ شاركت عندما كنت عضوا في المجلس إبتداء من سنة 1982، فلم ينظم ملتقى إلا وشاركت فيه.
? رأيكم في من يدعوا إلى عودة هذه الملتقيات؟
? ـادعوا إليها ولو أنه في هذه الظروف التي اختلط فيها الحابل بالنابل أخاف لو بعثنا ها من جديد ستبعث بطرق غير حسنة فلو ترثينا حتى تستقر الأمور ثم تبعث من جديد فهذا شيء جميل جدا.
? كعضو سابق في المجلس الإسلامي الأعلى ماذا تنتظرون من التشكيلة الجديدة للمجلس الإسلامي الأعلى التي نصبت أخيرا؟
? ـ أنظر منها الكثير لأن مطالب أن يدافع عن الإسلام، أن يرشد الناس والمسؤولين في الدولة إلى ما يجب أن يؤخذ وما يجب أن يترك، فله مسؤولية كبرى ولو إنها إستشارية فقط.
? وددت أن لا يضحي الناس بالكباش…