حوار مع الأستاذ إبراهيم طلاي إبراهيم بن محمد طلاي

حوار مع الشيخ إبراهيم طلاي

الجزء ١ · صفحة ٤

? أولا -أن هذا الكتاب يكاد أن يكون موسوعة فقهية، لإحاطته بأبواب الفقه ومبحثه يورد آراء فقهاء الإسلام، واجتهاداتهم وأقوال علماء الحديث في مختلف مضامين الكتاب، دون تحيز أو ضيق أفق، ويعتمد في ذلك على مراجع لعلماء أجلا ممن سبقوه، وكان لهم قصب السبق في الميدان، فكان يكثر من الإقتباس والإستشهاد بما كتبه ابن حجر على صحيح البخاري وابن عبد البر في التمهيد على الموطأ وأبو ساكن في الإيضاح والجيطالي في القواعد والعلقى على الجامع الصغير وسلمة بن مسلم الصحارى في الضياء وغيرهم من أئمة الفقه والحديث.

? كان العلامة الشيخ طفيش رحمه الله واسع الصدر رحب الأفق محب للمعرفة

? مرحبا بأراء العلماء، ويقدر اجتهاداتهم مهما كان انتماؤهم المذهبي

? ثانيا - لقد سار المؤلف رحمه الله في كتابه هذا على نهج من العدل مطلوب من كل عالم تصدى للكتابة في السنة النبوية والفقه الإسلامي أن ينتهجه، فهو رحمه الله، واسع الصدر رحب الأفق محب للمعرفة، مرحبا بأراء العلماء، ويقدر اجتهاداتهم مهما كان انتماؤهم المذهبي، يردها فيعرضها بكل موضوعية وتجرد وينقدها ويبين الراجح من المرجوح فهو من هذه الناحية يعتبر كتابه من نوع الفقه المقارن عن جداوة.

? ج- يعد الكتاب مرجعا من مراجع الفقه الإباضي، يورد أراء علمائه واختيارهم ومعتمد هم فيما ذهبوا إليه، إنه بعين القارئ المحب للمعرفة المستزيد على الإطلاع على هذا المذهب والتعرف عليه وأخذ صورة موضوعية عنه، وينجد الطلاب الجامعيين في دراساتهم وبحوثهم.

? د- إن مسند الربيع من جلالة قدره وعلو سنده، وقد حوى ما يريد عن ألف حديث لم يكتب له أن تناوله أجد العلماء بالشرح والتعليق والتحقيق غير الشيخ أبوا عبد الله محمد بن عمر ابن أبي ستة رحمه الله في كتابه هذا.

٤ / ١٦