حوار مع الشيخ إبراهيم طلاي
الجزء ١ · صفحة ٧? لو تعود إلى سنوات الدراسة بالزيتونة ماذا تحتفظ من سطور منقوشة في الذاكرة ؟
? ـ من حسن الصدف أنني كنت من الجيل الأول الذي بوشر فيه إصلاح التعليم بالزيتونة، لأن الزيتونة كانت عانت من منهجية تعليم تقليدية لا تتناسب مع تطورات العصر ولدينا أساتذة بالزيتونة نعتز بهم مثل الشيخ الطاهر بن عاشورا وابنه الفاضل بن عاشور رحمه الله والشيخ لحبيب بن خوجة وهو الآن بمرتبة مدير وزير الشؤون الدينية الإسلامية وهو مفتي تونس، وغيرهم من المشائخ الذين كانوا رواد إصلاح التعليم الزيتوني وبفضلهم وبفضل المنهجية التي اتبعها عميد الجامع الطاهر بن عاشور الذي جمع بين العصرنة والأصالة في منهجية تعليم وتخريج الطالب، وللأسف لم يستمر هذا الإصلاح فأدمج التعليم الزيتوني في التعليم العام بالنسبة للجمهورية التونسية فأصبح التعليم الإسلامي ( الزيتوني) عبارة عن كلية من كليات التعليم الجامعي للجمهورية التونسية.
? هل ما زالت هناك اتصالات بزملائكم في الدراسة بالزيتونة ؟
? ـ ليس لي مراسلات بزملائي بتونس، فقد فصل بيننا وبينهم فترة طويلة من السياسة والتقلبات وغيرها من الأسباب والزملاء الذين كانوا معي من الجزائر كل اتخذ اتجاه في السياسة أو في الوظيفة أو في التعليم بعد دخولنا الجزائر، وإذا صدف أن التقينا فإننا نشعر برابطة العلم التي جمعتنا لأول مرة ؟
? لا شك وأن ثمة دوافع جعلكم تنتقلون إلى الدراسة في تونس ؟