حياة الإمام السالمي (بحث تخرج) مجهول

حياة الإمام اسالمي من بحث عن منهجه في الاستدلال بدلالة النصوص اللفظية لـ...؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٧

أولا: شغفه بمطالعة العلم شغفا عظيما وحرصه المتفاني في جمع الكتب والرسائل العلمية حتى استطاع أن يكون لنفسه مكتبة حوت نفائس الكتب والمخطوطات صارت تعرف فيما بعد بمكتبة الإمام السالمي.

ثانيا: حرصه الشديد على نبذ التقليد والوقوف الجامد على ما سطره العلماء السابقون، فلم يكن همه في مجال الاستدلال إلا اتباع الدليل واعتماده، وإن أدى به الأمر إلى مخالفة من تقدمه وسبقه.

ومن عباراته في ذلك:

قوله: " حسبك أن تتبع المختارا وإن يقولوا خالف الآثارا

وقوله: " فإنني أقف الدليل فاعلما لم أعتمد على كلام العلماء

فالعلماء استخرجوا ما استخرجوا من الدليل وعليه عولوا

فهم رجال وسواهم رجل والحق ممن جاء حتما يقبل

وهذه الميزة كونت من الإمام السالمي شخصية علمية حرصت على الجمع بين العقل والنقل شخصية رأت أن العقل السليم نعمة وهبة من البارئ ــ عز وجل ــ يمكن بواسطته الغوص في أعماق النصوص العقلية الصحيحة الثابتة لاستخراج كنوز الحقائق التي تضمها هذه النصوص وتطبيقها علميا بما يحقق مصلحة الأمة وصلاحها في الدارين، ومن خلال هذا المنطلق صار الإمام السالمي قوي المأخذ في اجتهاداته متمكنا من الربط بين أصول الاستدلال وفروع وجزئيات المسائل.

ثالثا: النزعة الإصلاحية في آرائه الفقهية:

لقد كان الإمام السالمي يحمل بين طياته وجوانحه هموم مجتمعه الذي يعيش فيه لما يرى فيه بعضا من الأمور المخالفة لمقتضى أحكام الشريعة الإسلامية التي ينظر إليها الإمام السالمي أنها هي الحبل الذي يجب التمسك به للوصول إلى مرضاة الله تعالى، ولذا صار ينادي بالرجوع إلى ما دلت عليه الشريعة ومقاصدها وترك ما اعتاده الناس من مخالفات وتجاوزات لمقتضى ذلك.

فمما نادى به الإمام السالمي في هذا المجال ما نذكره بإيجاز على سبيل التمثيل لا الحصر وهو:

(

١٧ / ١٨