حياة الإمام السالمي (بحث تخرج) مجهول

حياة الإمام اسالمي من بحث عن منهجه في الاستدلال بدلالة النصوص اللفظية لـ...؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٥

ثم خرج في عام 1308هـ من الرستاق إلى شرقية عمان حيث استقر به المقام في مدينة القابل في حضرة الشيخ الأمير صالح بن علي الحارثي الذي صار من أكبر شيوخ الإمام السالمي الذين أخذ عنهم العلم، فعزم عليه هذا الأمير أن يستوطن القابل فامتثل الإمام السالمي أمره وأقام عند هذا الأمير يقتنص منه فوائد العلم ويقيد شوارده(1) .

المطلب الثاني: شيوخه:

لقد تتلمذ الإمام السالمي على أكابر العلماء الموجودين في عصره الذي عاش فيه، والذين كانت لهم اليد العظمى والفضل الكبير في توجيهه وإرشاده والأخذ بيده لنيل العلم وتحصيله.

لقد كان هؤلاء العلماء رجالا نذروا حياتهم للعلم ووقفوها عليه فأنشأوا المدارس وأقاموا الحلقات كل في وطنه وموضع إقامته فوفد عليهم طلبة العلم من سائر ربوع عمان فكانوا ــ بحق ــ شموعا أضاءت للأمة دربها وقادة أخرجوها من طوفان الجهل إلى بر العلم والأمان.

ومن أبرز العلماء الذين أخذ عنهم الإمام السالمي فنون العلم والمعرفة ما يلي:

أولا: العلامة راشد بن سيف اللمكي:

ولد عام 1262هـ بمحلة تدعى "قصرى" من مدينة الرستاق ونشأ بها، وقد أخذ العلم عن بعض علماء مدينة الرستاق حتى نبغ فيه نبوغا أهله ليكون مدار الفتيا

في تلك المدينة ورئيس قضاتها، وقد عكف على مهنة التدريس في مسجد قصرى بالرستاق فوفد عليه كل راغب في طلب العلم.

وكان عالما متواضعا حريصا على خدمة طلبة العلم بنفسه داعيا إلى الإصلاح حاثا أغنياء الناس على المسابقة إلى فعل الخير فأثمرت جهوده على قيام كثير من الأغنياء بوقف الأموال على العلم وطلبته وفي سائر أبواب البر.

وقد توفي عام 1333هـ بالرستاق وعمره واحد وسبعون عاما.

وله من المؤلفات ما يلي:

(أ ) مجموع مسائل في مختلف الدعاوى والأحكام.

(ب ) رسالة المسالك في علم المناسك.

(ج) قصائد في العلم والسلوك والمواعظ والحكم.

(

(1) السالمي، نهضة الأعيان ص100، الخليلي، الحقيقة ورقة 65

٥ / ١٨