حياة الإمام اسالمي من بحث عن منهجه في الاستدلال بدلالة النصوص اللفظية لـ...؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤ودفن بتنوف تحت سفح الجبل الأخضر بعد أن صلى عليه تلميذه أبو زيد عبدالله بن محمد بن رزيق الريامي(1)(2) .
المبحث الثاني: حياته العلمية:
المطلب الأول: بداية طلبه للعلم ورحلته إليه:
لقد أنعم الله على الإمام السالمي وحباه بنعمة الذكاء منذ أيام صباه فقد كان لا يقرأ شيئا إلا وقف على مضامينه ومحتوياته وفهمه حق الفهم ومع هذا فقد آتاه الله تعالى ذاكرة قوية استطاع بها أن يحفظ ما يقرأه(3) .
وحق لنفس حبيت بمثل هذا أن يكون طلب العلم هدفها الأسمى وغايتها العظمى.
ولمثل هذا وقف الإمام السالمي حياته منذ البداية فقد أتم الإمام السالمي حفظ القرآن الكريم على يد والده في بلدته التي نشأ فيها(4) .
وحيث لم يجد ما يشفي غليله ويشبع نهمه في طلب العلم في بلدته خرج منها إلى مدينة الرستاق التي كانت في ذلك الوقت تزخر بعدة من العلماء الأجلاء كالشيخ راشد بن سيف اللمكي(5) فلازم أولئك العلماء وأخذ عنهم فنون العلم والمعرفة(6) .
(1) انظر ترجمته في مطلب تلاميذ الإمام السلمي ص من هذا البحث
(2) السالمي، نهضة الأعيان، ص111 – 112 وص287 – 288 ، المرموري، قراءات في فكر السالمي، القراءة الثالثة ص47
(3) السالمي، نهضة الأعيان، ص100، الخصيبي، شقائق النعمان ج3 ص10
(4) المصدران السابقان والصفحتان
(5) انظر ترجمته في مطلب شيوخ الإمام السالمي ص من هذه الرسالة
(6) السالمي، نهضة الأعيان، ص100، الخليلي، الحقيقة ورقة 64، الخصيبي، شقائق النعمان ج3 ص10