حياة النامي ومقالاته وأشعاره محمود محمد الناكوع

حياة النامي ومقالاته وأشعاره لمحمود الناكوع

الجزء ١ · صفحة ٦٥

قلت لصديقي الشيخ: إن أمر هؤلاء لعجب، و أحسبك قد عرفت ما أختاره شيخ المعرة للشعراء الرجاز في رسالة الغفران. فهو على ما أذكر قد أعطاهم أكواخا في الأعراف. فليت شعري ماذا كان يصنع بهؤلاء لو سمع شعرهم و عرف نعتهم؟

قال الشيخ: ما أظنه يحفل بهم، أو يسحب حسابا. و لو فعل لجعلهم في الدرك الأسفل من النار. فذلك أشبه بحمرتهم. و لعلك تحب أن تسمع بعض شعرهم حتى يكون الأمر أقصح و أوضح…

و هنا انقطعت المخطوطة التي بيدي و قد فقدنا بضياعها فصلا غاية في الإمتاع، و لو بقي ربا عرفنا منه الشيء الكثير. فرحم الله أبا سعيد الأندلسي و صديقه الشيخ الجني. و قد رأيت أن أنشيء بعد هذا فصولا أصل بها ما انقطع من كلام تلك المخطوطة. فنحن على علم بكل ذلك الآن، أعني أننا في "آخر الزمان".

(صحيفة العلم – 11 مارس 1969)

فصول من الجد الهازل

نواقيس و صلبان… و أشياء أخرى !!

٦٥ / ٩٥