سجود السهو لحمود الحارثي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٩ومن اتبع جاهلا أو متأولا ، ففيه قولان. ومن لم يتبعه وجلس، صحت الصلاة ومن قام إلى الركعة الثالثة في النافلة: فإن تذكر قبل ركوعه، يرجع ويسجد بعد السلام، وإن تذكر بعد ركوعه، يضيف إليها ركعة ويسلم من أربع، ويسجد بعد السلام لزيادة الركعتين. ومن ترك الجلسة الوسطى: فإن ذكر قبل أن يفارق الأرض بيديه أمر برجوعه إلى الجلوس، فإن رجع فلا سجود عليه في المشهور، لخفته، وإن لم يرجع سجد. وإن ذكر بعد مفارقته الأرض بيديه، لم يرجع على المشهور. إن ذكر بعد أن استقل قائما، لم يرجع ويسجد للسهو، فإن رجع فقد أساء، ولا تبطل الصلاة على المشهور، أي خلافا في هذا للحنفية، لأن ما قارب الشيء يعطي الحكم عندهم. ومن شك في صلاته، هل صلى ركعة أو اثنين، فإنه يبني على الأقل، ويأتي بما شك فيه، ويسجد بعد السلام(1).
1- العالم العلاّمة الشيخ صالح عبد السميع الآبي الأزهري، جواهر الإكليل،
شرح مختصر العلاّمة الشيخ خليل في مذهب الإمام مالك إمام دار التنزيل، ج/1،
الطبعة الأولى 1418هـ - 1997م، دار الكتب العلمية بيروت لبنان، ص/ 85 –87 .
الشيخ أحمد الصاوي، بلغة السالك لأقرب المسالك ج/1، دار الفكر للطباعة والنشر
والتوزيع، ص/127 – 129.
الإمام العلامة ابن قدامة، المغني، ج/1، دار الكتب العلمية بيروت لبنان، ص/ 664.
الخميني، تحرير الوسيلة، ج/1، الطبعة الرابعة 1403هـ - 1983م. ص/ 181.
مرجع سابق، الوجيز، ص/50 –53، والحاوي الكبير، ص/77، وشرح الدرر البهيّة،
ص/ 169 – 177، والمبسوط في فقه الإمامية، ص/ 122 – 124، وبحاشية ابن عابدين،
ص/471 – 484، وكتاب بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، ص/ 172 – 174،
وشرح فتح القديرة، ص/502 – 504.