سجود السهو لحمود الحارثي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٦فهذه عبارة عن أفعال الصلاة والأقوال التي تجبر بسجود السهو، ولا مرية أن العلماء اتفقوا على أن سجود السهو إنما يكون عن نسيان سنن الصلاة، كترك التشهد الأول ،وقراءة السورة، والصلاة على النبي( صلى الله عليه وسلم )، وغير ذلك من سنن الصلاة سهوا، فإذا سها المصلي وسلم قبل موضعه أو تشهد قبل محله، أو زاد ركعة، أو جهر فيما يسر فيه، فعليه سجود السهو، وإذا ترك أكثر السنن يعيد الصلاة بالكلية ولو سهوا، كذلك لو ترك فرضا وشرع في العمل الثالث.
1- مرجع سابق، الحاوي الكبير،ج/2، ص/ 225، والروضة الندية،
شرح الدرر البهية،ج/1، ص/ 71،وشرح منتهى الإرادات،ج/1،
ص/ 222،المغني،ج/1، ص/ 690،وكتاب قواعد الإسلام،ج/1،
ص/ 289، وشرح فتح القدير،ج/1، ص/ 509،
ومعارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال،ج/8،
ص/ 292، واللباب في شرح الكتاب،مجلد الأول، ص/ 79،
وكتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول،ج/2، ص/ 252،
وبدائع الصنائع في ترتيب الشرائع،ج/2، ص/ 178.
المطلب الثالث: صفة السهو:
تختلف صفة السهو حسب المذهب فيحسن ذكرها في كل مذهب:
1- مذهب الشافعية: فهما سجدتان مثل سجود الصلاة في الواجبات، والمندوبات، مثل وضع الجبهة والطمأنينة والتحامل والتنكيس(رفع الأسافل ) والافتراش في الجلوس بينهما، والتورك بعدهما، ويحتاج لنية بالقلب، فإن نوى باللسان بطلت الصلاة، قال البعض: يندب القول فيهما( سبحان من لا ينام ولا يسهو )، وقال الأخرون : أنه مثل الذكر في سجود الصلاة(1).
1- مرجع سابق، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع،ح/2، ص/ 172،
وشرح فتح القدير،ج/1، ص/ 499-501، وكتاب الوجيز،ج/1، ص/ 52،
والقوانين الفقهية، ص/ 73، وشرح كتاب النيل وشفاء العليل،ج/2،
ص/ 403-504.