حياة وكيل الأمة الميزابية الحاج محمد عمر بن عيسى الحاج أحمد بن حمو كروم

حياة وكيل الأمة الميزابية الحاج محمد عمر بن عيسى

الجزء ١ · صفحة ٧

عيّن وكيلا للأمة الميزابية سنة 1930 من طرف مجلس عمي سعيد(1) لشرح المطالب الأهلية لدى السلطات الفرنسية .. وقد قام هو وزملاء له في الكفاح بنشاط متواصل في هذا المجال.

ومن أعماله الاجتماعية المعتبرة قضية "لاريجي" التي سنأتي تفاصيلها فيما بعد .. والتي شب النزاع فيها بين الشركة الفرنسية للمياه المعروفة بـ (لاريجي) وسكان المنطقة سنة 1947، فما بعد.

والسيد عمر بن عيسى يعتبر مرجعا رئيسيا لحل المشاكل الإدارية والقانونية(2). ويقول رأيه بصراحة المؤمن الشديد الإيمان بالله والوطن .. ولا يخاف في الله لومة لائم.

يقدس القيم الدينية ويعتبر احترامها واجبا اجتماعيا ضروريا، وكل هذه المميزات أهلته لأن يكون عضوا بارزا في مجلس العزابة الديني بالعطف. ولقد قابل الكثير من الساسة في الحزب والدولة الجزائرية المستقلة يؤكد فيها على هذا الجانب الهام «الجانب الديني» في الحياة الاجتماعية للمجتمع. وله قول مأثور في هذا يقول فيه «الديانة في حق الميزابي أكثر من غيره هي حدود طبيعية وضرورية لحياته الاجتماعية(3)».

وفاته:

وبعد 61 سنة من الكفاح والطموح العاليين، توفي المجاهد الحاج عمر عيسى

(1) - أعلى هيئة دينية واجتماعية في ميزاب.

(2) - ملف أعماله الإدارية والقانونية ضخم جدا كما رأيناه في مكتبة ابنه الدكتور محمد بن عمر

(3) - كتاب مذكرات ووثائق ص 55 للسيد عمر بن عيسى

٧ / ٢٩