خلف بن سنان حياته وشعره لجمال النوفلي
الجزء ١ · صفحة ٢٦مهما طووا ذكر امريء لم يطق من بعدهم خلق له نشره(1)
ويقول :-
إن ترني من خوف لظى باكيا فإن أخوالي بنو عبرة
كم فيهم من عابد راهب … من شدة غدا عبرة(2)
وقد ذكر اسمه وأبيه وأشار إلى أخواله وقبيلته في جملة أبيات جميلة قال فيها :-
ناظمه ابن بنتهم فتى سنان خلف
ذو ماله عنهم وان طال الزمان خلف
القرشي ذو له آل الخليل سلف
ويرتجي أن له عفو الآله سلف(3)
وقال في قصيدة يمدح بها الإمام سلطان بن سيف :-
هاكها من خويدم هجرت عينـ ـاه في نظمها لذيذ كراها
غافري الآباء عبري أخوا ل قلت عين وده عن قذاها(4)
فهو غافري قرشي النسب والآباء وعبري الخؤولة.
المطلب الثاني : مولده ونشأته
ولد شاعرنا في وطنه الأصلي ومسقط رأسه (الرستاق) ، بل في قرى (المعمور والرجلة والمحدوث ) بين قومه بني غافر، من أب غافري وأم عبرية ، ولا شك أن تقرير الباحث هذا منوط بالخلاف الحاصل بين المؤرخين في وطن الشاعر ،ومن ثم فقد استدل الباحث بعدة أمور سبق سوقها ساندت مذهبه من أن وطن الشاعر هو (الرستاق) .
(1) إيقاظ الوسنان – ص 8 . وهنا أيضا يمدح أخواله العبريين ( بني عبرة ) ونلحظ أنه جعل قافية القصيدة باسم القبيلة الممدوحة وهي بني عبرة .
(2) إيقاظ الوسنان – ص 9 . وفي هذه الأبيات يختم إحدى قصائده مظهرا تواضعه ونسبه ،ويرجو من الله المغفرة والعفو .
(3) إيقاظ الوسنان – ص 8 .
(4) إيقاظ الوسنان - ص 9 .