رجل عن ألف رجل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

رجل عن 1000 رجل لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٤

وقد شاء الله - سبحانه وتعالى- أن يكون لتدخل الشريف حسين وكان صديقاً له أيام اجتماعهما في مجلس المبعوثان بتركيا شاء الله – سبحانه وتعالى – في تدخل الشريف حسين وكان في ذلك الوقت حاكماً للحجاز سبباً لإطلاق سراحه وتمكنه من ذهابه إلى البلد الحرام لأداء فريضة الحج فذهب إلى البلد الحرام ولكنه أندى ما مرت به السفينة في بلاد السويس بمصر فرضت عليها رقابة مشددة من قبل الإنجليز حتى لا يتصل به أحد من المصريين ولا يمكن هو من نزول مصر وأما هنالك أبياتاً تدل على حنينه إلى الأزهر وبلاد الأزهر وانطلق على أي حال إلى أرض الحجاز وتمكن من أداء فريضة الحج والتقى هنالك بإخوانه المسلمين من الآفاق ومن بين الذين التقى بهم جماعة من الحجاج العمانيين وشاء الله سبحانه وتعالى أن يطلبه السلطان تيمور بن فيصل لأن يزور عمان في ذلك الوقت فوفد إلى مسقط وما كاد يلقي عصا الترحال بمسقط حتى وصلته رسالة من إمام المسلمين محمد بن عبد الله الخليلي - رحمه الله – يدعوه إلى زيارة نزوى وما حولها واستقبل استقبالاً ذا حفاوة بالغة في هذه البلاد و حرص على التردد في جميع أنحاءها وحرص على أن يبث أفكاره فما بين الناس وحرص على جمع الشمل ورأب الصدع وتوحيد الكلمة والاستعلاء على كل خلاف كما أنه وجد الترحاب من قبل الإمام بكل أفكاره التي يحملها ومن أجل ذلك سلم إليه الإمام مقاليد الأمر فيما يتعلق بالجانب الإداري والجانب المادي والجانب العسكري ولكنه كان رجلأً سابقاً على أوانه … .

١٤ / ٢٠