سعيد بن سلطان (1791-1856): حاكم عمان وزنجبار رودولف سعيد روته

سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

هى بعثة krapf كرابف الألماني الذي أكد انه بدون المعاونة العطوفة التي قدمها له سعيد فى كل مناطق فان البعثة كان مالها الفشل. إما فى التجارة فانه جني كل محصول سياسته الليبرالية. وقد بدا بطبيعة الحال بالمعدات التى تشتد الحاجة الى طلبها بناء على ذكائه وبراعته. وذلك أن رجلا يمثل هذه السرعة، ويقبض على كل إمكانيات زنجبار مع إصراره القائمة على نزع ملكية أراضي أولئك الملاك الذين رفضوا الإذعان لرغىته (1) وعلى أية حال فان أمثال هذه الأساليب كان يتبعها رجل الإعمال فى جميع البلدان وعلى مر العصور.

وان من الصعوبة بمكان قياس المدى الذى وصل إلية نجاحه. ذلك أن سعيد أكمل فى عمان عمليا كانت موجودة منذ قرنين أو ثلاثة قرون، إلا وهى فصل المدنيين نهائيا من المناصب الدينية فى الدولة. انه هو نفسه لم يتولى الإمامة، ولم يحاول ذلك بتاتا، ولم يبحث عما يصله بمنصب المنصب تفوق الميراث لهذه الرياسة الدينية (2) ذلك لأنه منذ نعومة إظفاره كان قلبه شغوفا بالتجارة.

وكثيرا ما نظر البعض الى هذا الأمر باعتباره أعجوبة كيف إن شخصا فى مثل هذه المكانة النفوذ، موئس إمبراطورية على هذا القدر من الاتساع و الازدهار كان عليه أن يحصل على دخل ضئيل من مملكاته. وقد قدر كيرزون دخله فى سنواته الأولى ب ?? إلف جنيها إسترلينيا، وقدرها آخرون فى أوقات بعد ذلك بنفس التقدير السابق. وعندما زاره

١٥٦ / ٢٠٧