سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ١٨٠يسافر الأجنبى طوال اليوم مخترقا الصحراء المحرقة وهو فى حالة جوع أو عطش ويتطلع الى غداء مناسب.
وقد لا حضت ان السيدات ينظرن الى بخجل، وبعد ذلك يخفضن عيونهن وعندما تساءلت عن ذلك علمت ان وجهى غير المغطى بأي شي بدا لهن أمراً شنيعا كما يحدث لنا عندما نشاهد شخصا عاريا. وقد حاولن وضع احد الأقنعة على وجهى. ثم تولت ذلك احد الخادمات وعندما انتهت من ذلك فإنهن صحن Tahil،Tahil ( أى جميل، جميل).
وبعد العديد من الأسئلة واتصالات متبادلة، أظهرت الأميرات ذكاء وتهذيبا أكثر من أى سيدة مسلمة قابلتها فى حياتى، بل وكذلك المسيحيات من قارة آسيا ثم استأذنت للرحيل وقد أعدت القناع الجميل مع الأسف اذ كنت راغبة فى الاحتفاظ به كتذكار لهذه الزيارة.
??- ويلستيد wellested : ضابط بسلاح الهند البحرى وصل الى مسقط فى ?? نوفمبر ????.
يقول: نظرا لأننى كنت على معرفة سابقة بخاصية الكرم للسيد سعيد، فقد أصبت بالدهشة لتشوقه الجارف الذى أبداه نحو تنفيذ مشاريعي فيقول «ان مثل هذه الناسبات هى التي تمنحنى السعادة الحقيقية طالما أنها تمكننى من خلال مقابلة أغراض حكومتكم لإثبات مدى الرباط الذى يربطنى بهم» وأضاف فى نبره واضح فيها الإخلاص «ان هذه الكلمات ليست من الفم ولكنها من القلب».
وفى صبيحة اليوم تسلمت حصانا نجديا لطيفا من جلالته استعدادا لرحيلى، وطوقا لكلب سلوقى، وسيفا ذا مقبض ذهبى، كل ذلك مع إيعاز بأننى طالما بقيت فى عمان فانه سيقوم بسداد أى نفقات خاصة بالجمال