سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ١٩٨عن الاحتفاظ بموقعه (1). بينما لم تكن لدى سلطان أى رغبة في المنصب. وكان سعيد فعلا يمتلك ميزة كبرى بمنصبه فى الرستاق ولم يفقد منصبه إلا بوفاته.
لم يكن هناك خليفة مباشر. ففى منتصف القرن ?? كان حمود ابن عزان رئيسا واسع النفوذ فى المناطق المجاورة لصحار، وأصبح خاضعا لسعيد بن خلفان حاكم الرستاق وعرف باسم الخليلى، وتحت وصايته أصبح ناسكا متقشفا تماما. وإذ تنازل عن كل أموره الدنيوية فمنح ابنه سيف بن حمود حكم صحار. وكان ذلك الأمر محاولة لتولى حمود الإمامة. وليس هناك شك فى أن ورعه وتدينه كانا أهم صفات تميزه لتولى هذا المنصب، ولكن هناك قدر من الشك فى أن محاولة قد بذلت لوضع شخص من عمان كزعيم روحى وفى نفس الوقت يتولى المنصب الدنيوى.
ولكن مثل هذه المحاولات حكم علها بالفشل، إذ أنه بعد أن تحول الأمر الى لعبة الموت فان حمود رفض أخيرا الكرم المعروض عليها (2).
وحدثت محاولة أخرى لأحياء المنصب فى شهر أكتوبر عام ???? وفى ذلك الوقت فان النجديون قد أصبحوا مرة أخرى مصدرا للمتاعب والاضطرابات العملية، وقد وجدوا خصما يقارعهم فى خاليلى واستطاع عزان بن قيس أن يطردهم من عمان ويؤسس لنفسه حكما فى مسقط.