سعيد بن سلطان (1791-1856): حاكم عمان وزنجبار رودولف سعيد روته

سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي

الجزء ١ · صفحة ٧٢

العامة لهذه الحملة الثانية التي قام بها سعيد بدلا من تلك الخلفات الطفيفة.

ونحن لا نعرف الشئ الكثير عن طبيعة الهجوم، ولكن لحسن الحظ فان النتائج، وهي ذات أهمية كبرى، كانت أكثر وضوحا، وأن جهلنا لا يستند الى التضاد النابع من مدرستين فى السلطة، وقد رأينا أن ما يمكن تسمية بالتفسير البريطاني ينفي عن سعيد أبحر بعيدا بيد خاوية، وهذه المدرسة تحدد توقيع المعاهدة مع سالم في عام 1832 بينما يقرر جويلان ومن تبعة أنها وقعت عام 1828. وعلى أية حال فانه بقبول هذه النتيجة نجد أنفسنا مرغمين مرة أخرى الى إتباع رأى جويلان ونجد تشابها كبيرا بين الاعما ل 1832. وتلك التي تمت 1828. فهناك المقدمة الأولية عديمة الفائدة ثم الضرب بالمدافع غير المجدي، وأخيرا هناك المفاوضات التي ربما تتم بروح أكثر عمليا وتقود لنتيجة حاسمة. وقد وجد سعيد أنة لم يحصل على معونة من ممبسة وما يجاورها، فأنة لم يأمل في جلب قوة بحرية كافية لاحتلال المدينة، وكان علية بذالك أن يتقبل مرة أخرى بسرور الوضع كما هو أن يعاند النظر في تشريه معاهدة 1828. ولكن كان من الواضح أنه ليس هناك خاتمة غادرة (1).

واستمرت أقامة سعيد فى زنجبار فى هذه الظروف ثلاثة شهور، ولم يترك عمان غى وضع مخوف بالمخاطر بل أنه اتخذ خطوات محسوبة للإثارة أكثر من تخفيف العواطف التي كانت بالكاد مخفية. وعند عودته من ممبسة عين هلال بن محمد واليا مطلق السلطة، ولكنة أمر بإتباع نصائح محمد بن سالم. واذا لم يحس سعيد بالاطمئنان من التقسيم الخطر للسلطة

٧٢ / ٢٠٧