سعيد بن سلطان حاكم عمان وزنجبار لسعيد رويتي
الجزء ١ · صفحة ٩٧يؤسس لنفسه مقاما وعد نفسه مستقلا عن حمود وعن سعيد، وهو بذالك أثار بطريقة عرضية غضب رفقائه من رجال القبائل بما اقترفه من أعمال الطغيان والاستبداد، ومن ثم واجه تحالفا عدائيا من قبائل الباطنة الذين تغلبوا علية ووضعوه فى السجن من عمة قيس.
ولم يلبث بعد فترة أن نجح فى الهروب واستطاع استعادة مركزة السابق، ولكن لاضطرابات التي واجهته ولم تنته اذ أنة جلب على نفسه غضب والدة على أساس أنه لم يكن مساعدا له فى وجهات نظرة الشديدة التقشف، وكذالك لأنه كان صديقا حميما لعدوة ثوينى (1). وتبعا ذالك دبر حمود مصرع (2). ابنه واستولى على أعنة الحكم لنفسه مرة أخرى.
ورأى ثوينى أن تلك الظروف تدفعه بالضرورة الى عمل شئ ولكنه ولم يكن راغبا فى تحمل الأعباء بنفسه، فاستصرخ الانجليز مرة أخرى ولكنة صادف الرفض، فالعلاقات التى كانت بين حمود والانجليز عام 1839 قامت على أساس عدم اقدامة على أى عمل أو ان يؤيد عصيانا ضد سعيد. ومن ثم فأن ثوينى أستنجد بأبية الذي طلب منة أن يحكم القبض على حمود (3). وفى الظروف أتخذ ثوينى لاتخاذ بعض الاجراءات وكانت النتيجة نموذجية، فقد أقلع من لباطنه في الفرقاطة فايز علوم واستطاع بالخداع إغراء حمود للتوجه الى شناص على أساس الدعاء بأجراء محادثات،