سلسلة أعلام الفكر والحضارة (1): ابن دريد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ٢٦ط – السّلاح. ذكره ابن النّديم، وياقوت الحموي، وابن خلّكان، والصّفدي، والسّيوطي.(1)
ي – غريب القرآن. ذكر ابن النّديم أنّ ابن دريد لم يتمّ كتابته، كما ذكره ابن خلكّان، والصّفدي، والسّيوطي.(2)
ك – المتناهي في اللّغة. ذكره القالي في أماليه، في الجزء الثّاني، ص: 50.(3)
ورد عنوان آخر لابن دريد باسم " اللّغات في القرآن "، رجّح بعضهم أن يكون هو كتاب " غريب القرآن.(4)
ل – فَعَلْتُ وَأَفْعَلْتُ. ذكره ابن النّديم، والصّفدي، والسّيوطي.(5) وقد سبقه ابن قتيبة وأبو حاتم السّجستاني إلى هذا العنوان، وربّما إلى الموضوع أيضًا. ذكر الدّكتور محمد صالح ناصر نقلاً عن السّنوسي: إنّ هذا الكتاب حقّقه ودرسه الدّكتور إبراهيم خليل العطية، ونشر سنة 1979م.(6) إذن كيف يضعه الدّكتور في قائمة الكتب المفقودة، وهو يشير إلى نشره؟
م - اللّغات. ذكره ابن دريد في جمهرته، كما ذكره ابن النّديم، وابن خلّكان.(7)
ن – ما سئل عنه لفظًا فأجاب عنه حفظًا، ذكره ابن النّديم.(8) وقال: "جمعه علي بن اسماعيل بن حرب عنه "(9)
(1) - المرجع نفسه. ينظر الفهرست، ص: 67. ومعجم الأدباء، 5/ 301. ووفيات الأعيان، 4/ 324. والوافي بالوفيات، 2/ 340. وبغية الوعاة، 1/ 78. أثبتت هذا الدّكتورة ميمونة.
(2) - المرجع السّابق، ص: 134. ينظر الفهرست، ص: 67. ووفيات الأعيان، 4/ 324. والوافي بالوفيات، 2/ 340. وبغية الوعاة، 1/ 78.
(3) - محمد بن الحسن بن دريد، ص: 113.
(4) - ينظر كتاب الاشتقاق، ص: 19. ومحمد صالح ناصر، محمد بن الحسن بن دريد، ص: 112.
(5) - ابن دريد الأزدي أعلم الشّعراء وأشعر العلماء، المجلّد الأوّل، ص: 134 .. ينظر الفهرست، ص: 67. والوافي بالوفيات، 4/ 340. وبغية الوعاة، 1/ 78.
(6) - محمد بن الحسن بن دريد، ص: 112. ينظر مصطفى السّنوسي، تعليق من أمالي بن دريد، ص: 68.
(7) -ابن دريد الأزدي أعلم الشّعراء وأشعر العلماء، ص: 134. ينظر ابن دريد، الجمهرة، 2/ 785، 1064. والفهرست، ص: 67. ووفيات الأعيان، 2/ 324. أشارت إلى هذه المصادر الدّكتورة ميمونة.
(8) - المرجع نفسه. ينظر الفهرست، ص: 67. أشارت إلى المصدر الدّكتورة ميمونة.
(9) - محمد بن الحسن بن دريد، ص: 112. ينظر الفهرست، ص: 61.