سلسلة أعلام الفكر والحضارة (1): ابن دريد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ٢٧س– المطر. ذكره الصّفدي، والسّيوطي.(1)
ع – المقتنى. ذكره ابن النّديم، وأبو البركات الأنباري.(2)
ف – النّوادر. ذكره أبو علي القالي.(3)
ص – غريب الحديث. ذكره ابن النّديم بين الكتب المؤلّفة في غريب الحديث(4)
ق – إيجاز المنطق وذخائر الحكمة. ذكره مرشد بن محمد بن راشد الخصيبي(5)
هذه هي المصنّفات التي سجّلتها لنا المصادرُ والمراجعُ المؤرِّخةُ مسيرةَ ابن دريد العلمية، والمهتمّة بنقل صورة عن جهود العالم الموسوعي الكبير، المسهم إسهامات كبيرة في تطوير الفكر الإسلامي، وتنمية الحضارة الإنسانية.
في نظرة تأمّلية فاحصة ناقدة في قائمة مصنّفات ابن دريد يمكن الخروج بالملاحظات الآتية:
1 –لهذه المصنّفات قيمة علمية كبيرة، يدلّ على ذلك تنوّع الموضوعات التي حوتها، والتّعمّق في تناول القضايا، وبخاصّة اللّغوية منها. يقرأ هذا من خلال الكتب التي تعدّدت فيها دراسة الظّواهر اللّغوية. إلى جانب الأدب والحكمة والتّاريخ و النّقد … قال علي بن محسن آل حفيظ: من يتأمّل فيما كتبه الزّركلي في كتابه الأعلام عن ابن دريد" يجد ابن دريد الأديبَ الشّاعر، حين يذكر المقصورة وغيرها من شعره، ثمّ عالمَ اللّغة حين يذكر الاشتقاق وكتاب الجمهرة وكتاب المقصور والممدود، ويجد الفيلسوفَ حين يذكر كتاب ذخائر الحكمة والمجتبى، ثمّ رجل الحرب والسّيف، حين يذكر كتاب صفة
(1) - المرجع نفسه. ينظر الوافي بالوفيات، 2/ 340. وبغية الوعاة، 1/ 78. أحالت إلى المصدرين الدّكتورة ميمونة. ينظر الاشتقاق، ص: 20، وتعليق من أمالي ابن دريد، ص: 69. ومحمد بن الحسن بن دريد، ص: 113.
(2) - المرجع نفسه. ينظر الفهرست، ص: 67. ونزهة الألبّاء، ص: 192. ذكرت المصدرين الدّكتورة ميمونة.
(3) - أبو علي القالي، الأمالي، 2/ 279.
(4) محمد بن الحسن بن دريد، ص: 112. ينظر الفهرست، ص: 87.
(5) - ينظر كتاب: ابن دريد الأزدي (ندوة من أعلامنا الرّابعة)، ص: 62.