سلسلة أعلام الفكر والحضارة (1): ابن دريد الأزدي
الجزء ١ · صفحة ١٠٧إلى من روى أو نقل عنه. وفي إطار المجموعة الأولى توجد مؤلّفات مخطوطة وأخرى مطبوعة. فهناك:
1 – مخطوطة كتاب " الأخبار المنثورة ". وقد قال عنها بروكلمان: " توجد أوراق من الجزء الرّابع والخامس والسّادس منه في المكتبة الخالدية بالقدس "(1)
2 – رسالة طبعت بعنوان: " كتاب الفوائد والأخبار "، تحقيق إبراهيم صالح، في مجلّة مجمع اللّغة العربية في دمشق، المجلّد السّابع والخمسون، سنة 1982م.
3 – رسالة بعنوان: " من أخبار أبي بكر بن دريد "، تحقيق عبد المحسن المبارك، في مجلّة (المورد) العراقية، المجلّد السّابع، سنة 1978م.
4 – كتاب بعنوان: " تعليق من أمالي بن دريد "، تحقيق السّيّد مصطفى السّنوسي. وقد صدر عن المجلس الوطني للثّقافة والفنون بالكويت، سنة 1984م … " وقد اشتمل الكتاب على جملة مختارات من (أمالي ابن دريد)، ودلّت عباراته على وجود كتاب كبير الحجم، كان يسمّى (أمالي ابن دريد)، وكان يتكوّن من سبعة أجزاء على الأقلّ. وقد بقيت هذه الأجزاء حتّى منتصف القرن السّابع الهجري، تاريخ نسخ مخطوطة (تعليق من أمالي ابن دريد) سنة 641هـ، حيث أشارت المخطوطة إلى بعض أجزاء أمالي ابن دريد في صفحات متعدّدة، وحيث اختتمت بعبارة (هذا آخر الجزء السّابع من أمالي ابن دريد)(2) واللاّفت للنّظرأن يكون تاريخ الحديث عن كتاب نثري لابن دريد من سبعة أجزاء مقاربًا لتاريخ الحديث عن ديوان شعري له من خمسة أجزاء، في عبارة القفطي … وقد توفّي سنة 646هـ. أي في نفس العقد الذي نسخت فيه مخطوطة (تعليق من أمالي ابن دريد). ومعنى ذلك أنّ هذين الكتابين وغيرهما لابن دريد كانا معروفين في المكتبات العربية بعد وفاته بأكثر من ثلاثة قرون، ومن ثمّ فتأثير هذه الكتب في النّتاج الأدبي في هذه الفترة وما بعدها ينبغي أن يوضع في حساب الدّارس دائمًا "(3)
من هذا النّصّ الطّويل الذي تعمّدنا إيرادة هكذا، ونقله عن أحد المهتمّين بشخصيّة ابن دريد نسجّل ما يأتي:
1 - إنّ نتاج ابن دريد غير معروف بدقّة عند الباحثين.
2 – كثير ممّا عرف عنه، أو نسب إليه ما يزال مخطوطًا.
3– ما ضاع منه كان أكثر ممّا هو متداول بين الدّارسين.
(1) - ينظر تاريخ الأدب العربي، ج2، ص: 184.
(2) - ينظر: تعليق من أمالي ابن دريد، تحقيق السّيّد مصطفى السّنوسي، ص: 53.
(3) - ابن دريد الأزدي وتأثيره في الدّرس والنّصّ الأدبي، ص: 125، 126.