سلسلة من فكر العلماء العاملين (3): بناء الفرد في فكر الشيخ حمو فخار محمد بن قاسم ناصر بوحجام

سلسلة من فكر العلماء العاملين (3): بناء الفرد في فكر الشيخ حمو فخار

الجزء ١ · صفحة ٢٤

نزلَ، إذْ يقولُ: ﴿ … اليوم أكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وأتْمَمتُ عليكُمْ نِعْمَتِي ورضِيتُ لَكَمُ الإسْلاَمَ دِينًا … ﴾(1)

إنّ التّمسّك بهذا المنهج في فهم الإسلام فهمًا، وتطبيقه سليمًا، يساعد على تصحيح المسار، ويضمن البقاء في المدار. وببساطة كما قال الشّيخ محمّد البشير الإبراهيمي، لشباب الإسلام: " كن كما يريد منك القرآن وكفى … ؛ وسترى من نتائج ذلك صحّة في الأعمال، التي تصدر عن تلك الإرادات وتلك العقائد، وسترى من آثار طهارة النّفوس قوّة في الأخلاق، وسموًّا في التّفكير، ونزوعًا إلى الفضائل؛ لأنّ هذه الأشياء متلازمة، لا تنفكّ بحال. "(2)

إنّ الالتزام بالدّين، بعد فهمه حقّ الفهم، ووعي مضامينه وخصائصه وعيا عاليًا، يساعد على تكوين ما يعين على البناء، إنّه الضّمير الدّيني، فما هي نظرة الشّيخ إليه؟

(1) - سورة المائدة، الآية: 3، وقفات ومواقف، ص: 255.

(2) - آثار الشّيخ محمّد البشير الإبراهيمي (1)، ط1،، ص: 216.

٢٤ / ٩٩