سلسلة من فكر العلماء العاملين (4): الشيخ محمد البشير الإبراهيمي والشباب محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الشيخ محمد البشير الإبراهيمي والشباب لمحمد ناصر بوحجام

الجزء ١ · صفحة ١٢

مكانة الشّباب في فكر الإبراهيمي

يقول الشّيخ محمّد البشير الإبراهيمي: " شبابُ الأمّة هم عمادها، وهم مادّة حياتها، وهم سرّ بقائها. وخير شباب الأمّة هم المتعلّمون والمثقّفون، البانون لحياتهم وحياة أمّتهم على العلم، وصفوة الشّباب المتعلّم هم المتشبّعون بالثّقافة الإسلاميّة العربيّة، والمقدّمون لها؛ لأنّهم هم الحافظون لمقوِّماتها، المحافظون على مواريثها، وهم المثبتون لوجودها، وهم المصحّحون لتاريخها، وهم الواصلون لمستقبلها بماضيها".(1)

هذه بطاقة تعريف دقيقة وواضحة، قدّمها الشّيخ البشير الإبراهيمي المعلّم المربّي عن شباب الأمّة، أي شباب الإسلام الحقيقيّين. لو حلّلنا هذه التّركيبة وفكّكنا أجزاءها؛ لنعرف محتوياتها بدقّة نحن – أيضًا – لقلنا، إنّ مركّبات الشّباب في نظر الكاتب المربّي ومكوّنات شخصيّتهم هي:

(1) - محمد البشير الإبراهيمي، آثار محمد البشير الإبراهيمي، ج3، ط1، الشّركة الوطنيّة للنّشر والتّوزيع، الجزائر، 1402هـ/ 1981م، ص: 365.

١٢ / ٤٢