الشيخ محمد البشير الإبراهيمي والشباب لمحمد ناصر بوحجام
الجزء ١ · صفحة ٣٧الملحق رقم: (2)
رسالة إلى الطّلبة الجزائريّين بالزّيتونة(1)
أحيِّي بتحيّات الله المباركة أبنائي طلبة العلم المهاجرين في سبيله، لا أخصُّ بتحيّتي من ينتسبون إلى وطن، أو تجمعهم جمعيّة، بل أعمُّ من يظلُّهم دين، ويربطهم لسان، ويجمعهم جامع، أولئك كلُّهم أبنائي، يستوون في حبِّي لهم، وعطفي عليهم، وآمالي فيهم، أحادهم وجموعهم.
وأحيِّي بأحسن منها إخواني العلماء، من حضر منهم في هذا المشهد ومن غاب عنه. أولئك الذين طبعتهم يد الرّحمن على أن يكونوا ألسنة العروبة وحَرَسَةَ الإسلام بهذا الشّمال الإفريقي. تحيّة تحرِّكُ النّفحاتُ سواكنَها، وتثير
(1) - مجلّة الموافقات، العدد الرّابع، ص: 759 – 761. هذه الرّسالة تليت في الاجتفال الذي أقيم بتونس، بمناسبة مرور سبع سنوات على وفاة الإمام الشّيخ عبد الحميد، ابن باديس،. وقد نشرت في مجلّة العبقريّة، تلمسان، الجزائر، العدد: 3، شعبان 1366هـ.