سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٠١وبقي شيخنا الرقيشي _ كغيره _ مكبلا بالقيود، وقد بلغ من العمر اثنين وثمانين عاما فحلت به الأسقام وبددت صحته الأمراض والأوجاع ونحل جسمه، وضعف حاله، فاصبح بحالة يرثى عليها وبقي في ذلك الابتلاء والامتحان عشر سنوات عاشها كلها في لوعة وحرمان، وسوء وأحزان حتى انتقل إلى الملك الديان.
"ليحتكمن الله أخذا بثأره ويعجز عن الاحتكام المقاوم
فلا تحسبوا أن الدماء مضاعة إذا سفكتها في هواها المظالم
وإن ضيعتها أهلها فحقوقها يغار لها للعدل بالقسط قائم
خذي يا خيول الله في كل مرصد بحملة غيظ تتقيها الصلادم"(1)
(1) ديوان أبي مسلم البهلاني ص 322 مرجع سابق
١٠١ / ٢١٧