سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٦٩4) لمع وبرق نجم شيخنا الرقيشي أثناء توليته نخل وتجلت مواقفه المشرقة في تلك المعركة التي أهلته لأن يكون ذا مكانة في قلوب الناس عامة وفي قلب الإمام الخليلي – رحمه الله – خاصة .
5) توطيد الأمن وظهور العدل في منطقة الظاهرة بوجود الشيخ الرقيشي وبفضل حنكته السياسية في التعامل مع أهل الظاهرة الأجلاف .
6) قلة تأليف الشيخ الرقيشي راجع إلى أنه لم يتفرغ لذلك بل كان جل وقته في القضاء والولايات ، واشتغاله بأمور الناس .
7) وجود قصائد استنهاضية تعبر عن مشاعر من يحترق قلبه ألما وحسرة على حال المسلمين وجهل الناس وتفرقهم وتمزقهم أشلاء ممزعة ، وأكثر ما كان يستنهض ويستصرخ بها إمام المسلمين محمد بن عبدالله الخليلي – رحمه الله – وخاصة عندما كان في الظاهرة .
8) ارتجال الشيخ الرقيشي في قصائده ، وعدم كتابتها أدى ذلك إلى فقدان الكثير منها .
9) يوجد له كتاب في علم الفرائض وكتاب آخر اسمه البحر الفياض ولكنها للأسف ضاعت تلك الكتب مع جملة كبيرة من كتبه التي ضاعت أثناء قيامه في الظاهرة .
10) وجود مراسلات عديدة بينه وبين الأئمة الثلاثة المتأخرين ، وله مراسلات مع السلطان سعيد بن تيمور .
11) كان قيام دولة الإمام غالب بن علي الهنائي ، على كتف شيخنا الرقيشي فقد تحمل المشاق والصعاب ، وكان هو مفتي تلك الديار في ذلك الزمان .
12) تعتبر شخصية شيخنا الرقيشي شخصية قيادية فذة تمرست على مصائب الدهر ونوازله، كما أن شخصيته تعتبر نموذجًا حيًا للجيل الواعد في قولهم الصدق، وعدم خوفهم إلا من رب الخلق وصدعهم بكلمة الحق مع من كان ،وفي كل محفل ومكان.
13) يظهر من سيرة ذلك الشهيد مدى صبره الشديد على ما حل به من مصائب الزمان ،وطوارقه وأحداثه من خلال سيرته وحياته ،ولهذا وجب علينا أن نترسم خطى أولئك الأبرار حتى نظفر بمحبة الملك الغفار .