سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

تناسب ودي في الغرام ووجدها … ... تناسب عدي في الكرام وعدها

تناسب وجدي في المعالي وودها … ... تناسب خدي في البياض وخدها

ولو دام مسود لقد كان أنسبا

وإني لمشهور بحسن المواقف … ... وإني لمعروف بأني فتى وفيّ

وإني لمحيي مجد قومي وسالف … ... وإني وإن هز الغرام معاطفي

لأبىُ الدنايا وتجنبا

فإن قلتم زورا فقولكم نبا … ... وإن قلتم ظنا فيخلفه النبا

وإن قلتم ذنبا فمن ليس أذنبا وإن قلتم أهوى الرباب وزينبا

صدقتم سلو عني الرباب وزينبا

ولكن فتى راض العلوم بآلة ولكن فتى لا ينثني عن ملالة

ولكن فتى قد نال فضل بلاغة … ... ولكن فتى ذا فطنة ونباهة

تقلب فيها بالكلام تلقباً

قال الشيخ محمد بن سالم الرقيشي مخمساً لهذين البيتين لعبد المطلب :

لنا المكارم بالإيجاب سالبة … ... عن غيرنا كل فخر وهي راغبة

وهمة لسما العليا ثاقبة … ... لنا نفوس لنيل المجد طالبة

ولو تسلت أسلناها على الأسل

لا يرهب الموت إلا من مناصلنا … ... لا يعرف الفضل إلا من فضائلنا

لا يطلب الرزق إلا من مناهلنا … ... لا يدرك المجد إلا في منازلنا

كالنوم ليس له مأوى سوى المقلِ

وللشيخ – رحمه الله – عدد كبير جدا من التخميسات لعدد من الشعراء فمنها: تخميس أبيات لأبي تمام:-

غزال حقف حليف قصر كحيل طرف له بسحر

أشم أنف فليد درّ ثقيل ردف دقيق خصر

شقيق شمس نتيح بدر

يجر تيها ذيول برد يقتل للحب ليس يودي

سهام عينيه حشو كبدي بديع حزن رشيق قد

مليح خد نقي ثغر

كلامه والثنايات در قسمان منظومهما ونثر

يميد سكرا وليس خمر قضيب بان عليه بدر

بمثال حسن عروس خدر

له خدود من النظار أو قلت وردا أو جلنار

معقرب الصدغ أو العذار يا خصر قد كنت ذا استتار

في الحب حتى هتكت ستري

يا نار وحدي على حشائي تسنى ضراما فمن بكائي

أخاف غرقا لسفح مائي نمت دموعي على عزائي

إذا غاب عني جميل صبري

كما خمس الشيخ هذين البيتين :

خليلي هل من نظرة لأحبة رموني غداة البين منهم بجفوة

خليلي هلا تتحفاني بنظرة خليلي هل من نظرة بعد توبة

٢٠٣ / ٢١٧