سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢١

فتبا لها من بدعة أي بدعة بها القوم سكرى في مهامة ظلمة

فقم وامحها محو النهار لظلمة فإن لك الله القوي نصير

فأدعوك يا غوث الأنام وغيثها لبكر حصان ليس يمكن طمثها

لعنَّين بل كبش الكماة وليثها له بين آساد الرجال زئير(1)

ونجده –رحمه الله -كان يسعى لإصلاح ما فسد في تلك المجتمعات، وما ساد فيها من تفشي الجهل والضلالات العمياء ، بقلمه ولسانه ويده ، فكان من ضمن الأبيات التي يرسلها للإمام الخليلي- رحمه الله – يستنهضه لكف هذه الفتن فقال:

خليفة الله إن الغرب باقية ترجوك غوثا لها قمقامها فقم

تمد لله أيديها وتبسطها رحماك رحماك ربا بارئ النسم

تشكوا لخالقها عما بها ولها دمع يفيض على الخدين كالديم

تشكو وحق لها الشكوى لما وجدت من بيع حر لها كالشائ والنعم

تشكو من الظلم فالأيتام باكية مما يحل بها من جور مغتشم

فلا صلاة ولا صوم يقام بها ولا زكاة ولا وصل لذي رحم

لم يعرفوا غير للأموال نهبتها وللدماء انسفاكا غير محتشم

أيهنؤ العيش حرا أو تلذ له بالنوم عينا فيا تعسا لمن ينم

فقم وشمر فإن الله ناصركم لاشك في وعده بالنصر أن تقم(2)

(1) انظر: مخطوطة فيها هذه القصيدة واضحة و بخط جيد – وانظر البحر الفياض سالم الرقيشي ، ص: 98 ، مرجع سابق

(2) انظر البحر الفياض سالم الرقيشي ، ص: 90 ، مرجع سابق

٢١ / ٢١٧