سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢٥

ولهذا كان الاقتصاد في العصر الذي عاش فيه شيخنا الرقيشي أقرب ما يكون إلى انتشار الفقر المدقع الذي كان مسيطرا على حياة الناس، وكان معظم دخلهم يقوم على مصدرين أساسيين وهما: التجارة والزارعة وبعض الصناعات اليدوية البسيطة، والرعي.

فكانت التجارة المصدر الأساسي في اقتصاد البلاد التي كانت قائمة على الإستيراد والتصدير بين الساحل والداخل، بحيث يقوم أهل الداخل بتصدير المواد المتوفرة لديهم كالتمور والمنتجات اليدوية البسيطة كالمنسوجات.

كما يقوم أهل الداخل باستيراد الأسماك المجففة من أهل الساحل المعروف عند العمانيين " العوال ،والقاشع " وكان يكفيهم لأشهر عديدة ، وكانوا يتبادلون مع أهل الساحل معظم المنتجات الزراعية والصناعية المتوافرة في ذلك الوقت.

أما بالنسبة للزراعة فكانت تقوم على زراعة بعض المحاصيل الموسمية التي تدر عليهم ربحا بسيطا وتعينهم على معيشتهم ، ومن هذه الزراعات زراعة قصب السكر والنخيل والذرة وبعض الحبوب الموسمية(1) التي تستخدم كالعلف للحيونات وللأكل.

(1) مقابلة مع الشيخ نبهان بن سيف المعمري ، مرجع سابق بتصرف.

٢٥ / ٢١٧