سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٤"والناس ألف منهم كواحد وواحد كالألف إن أمر عنى"
حيث إن هذه النشأة عودته على تحمل المسؤوليات الجسام التي ألقيت على عاتقه بعد ذلك كتوليته نخل، ومنطقة الظاهرة فكان أهلا لذلك وقام بمهمته خير قيام(1) .
(1) سيأتي ذكر أحداث توليته لمنطقة الظاهرة ونخل لاحقا إن شاء الله.
(*) الهناوي والغافري: هما حزبان متحاربان ، ينسب الهناوي إلي خلف بن مبارك الهنائي، وينسب الغافري إلى محمد بن ناصر الغافري، وسبب هذا الافتراق نزاعات شيطانية، وتعصبات جاهلية من أجل مطامع دنيوية، وظل أهل عمان كل يوم في قتال واقتتال، وطعان ونزال، فاقتتلوا في كل بقعة وعلى كل مرصد وفي كل عاصمة ولم تزل الحرب تغلي في مراجلها وتوقد نيرانها ويرتفع لهبها ويعلو صوتها حتى انصهر أهل عمان في قوالبها ولم يبق فيها إلا هذان الرجلان: خلف بن مبارك ومحمد بن ناصر ولم يعرف في عهدهما اسم لغيرهما فكان القيل والقال غافري وهناوي لا ثالث لهذين الرجلين ولا راية لغيرهما فأثر ذلك الافتراق في أهل عمان تأثيرا سيئا لا يزال يسري في الجسم العربي إلى حد بعيد حتى عم العرب بعمان وما حواليها فنسأل الله أن لا يحيي هذه الذكرى. انظر العنوان عن تاريخ عمان سالم بن حمود السيابي ص210و 211 ط الأرشيف.