سيرة الشيخ محمد الرقيشي (بحث تخرج) زاهر بن عبد الله بن هلال الحوسني

سيرة الشيخ محمد الرقيشي لزاهر الحوسني - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٦

وقيل: إنه تعلم وهو ابن خمس وثلاثين سنة(1) ، وقيل: تعلم وهو ابن ثلاثين سنة(2) .

وقيل: أقل من ذلك ما بين الخمسة والعشرين، أي يحتمل الرأي الأخير لعدة أمور منها:

أن الإمام سالم بن راشد الخروصي عندما نصب للإمامة عام 1331هـ، عين الشيخ الرقيشي مستشارا له ومسؤولا عن علاية نزوى 1335هـ.ومما هو معلوم أن الإمام سالم لا يعين أحدا ليس أهلا للقيام بهذه المسؤولية و لابد للذي يتولى هذه المهمة أن يكون على درجة من العلم، وكان عمره آنذاك ، لا يجاوز ثلاثين سنة كذلك لا ننسى أن شخصية الشيخ الرقيشي شخصية قيادية فذة. أضف إلى ذلك حفظ الشيخ الرقيشي وفهمه الثاقب وكان له دور في تعلمه وطلبه للعلم بحيث أعاناه على طلب العلم واستدراك ما فاته.

وأضف إلى ذلك أيضا أن الشيخ الرقيشي – رحمه الله – كان عنده اطلاع على بعض فنون العلم و منها: الأدب واللغة، ولقد أنهى حفظ القرآن الكريم في مرحلة مبكرة من حياته و كان عمره سبع سنوات وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة،وقال قصيدته الرائية في الغزل(3) وهي موجودة عنه في مخطوطة ،والتي قال فيها:

" يا خليلي لا تماري في هوى ذات الخمار

لو براك الشوق مثلي كنت يوما في اضطرار

لو رأت عيناك غيدا لغدا دمعك جاري

غادة قد غادرتني في ثياب الاصفرار

ذات جيد من لجين وخدود من نظار"

(1) مقابلة مع الأستاذ /خلفان بن محمد الرواحي "مرجع سابق"

(2) المرجع السابق "بتصرف"

(3) مقابلة مع الشيخ زاهر بن محمد بن سالم الرقيشي يوم السبت23 من ذي القعدة 1423هـ الموافق 26/1/2003م

٣٦ / ٢١٧